الحوثيون يستهدفون قافلة مساعدات متجهة لتعز

حمّلت "قافلة الضمير" لكسر الحصار عن مدينة تعز مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح المسؤولية القانونية والجنائية المترتبة على استهداف القافلة بالصواريخ، مما تسبب في إصابة عدد من المشاركين فيها.

ونظمت القافلة بمبادرة شبابية، وعمل أعضاؤها خلال الأسبوعين الماضيين على جمع التبرعات والحصول على مساعدات إنسانية لنقلها إلى المناطق المحاصرة في تعز.

وقال مراسل شبكة الجزيرة هشام الجرادي إن نحو خمسمئة شخص شاركوا في القافلة -التي انطلقت أمس الخميس من مدينة التربة جنوب تعز سيرا على الأقدام- إضافة إلى خمس مركبات محملة بالدواء والغذاء والأكسجين إلى المحاصرين في تعز.

وأوضح أن القافلة عند وصولها إلى نقطة "الكدرة دمنة خدير" استهدفت بصواريخ كاتيوشا أطلقها المسلحون الحوثيون وقوات صالح، مما أدى إلى وقوع ثمانية مصابين بين المشاركين فيها.

وأشار المراسل إلى أن منظمي القافلة مصرون على المضي قدما وإيصال المساعدات للمحاصرين بتعز، وقد قاموا بمراسلة الصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان للتوسط لدى الحوثيين لفتح المجال أمامهم للتقدم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جيمي ماكغولدريك السبت للسماح بوصول منتظم للمساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق في مدينة تعز التي تشهد معارك ويحاصرها المتمردون الحوثيون.

دعا قائد المقاومة الشعبية بمدينة تعز حمود المخلافي إلى النفير العام لإخراج مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع من أطراف المدينة، وذلك تزامنا مع حصار فرض على الحوثيين من جهات عدة بالمنطقة.

شيّع عدد من الأطفال في مدينة تعز جنازة رمزية لمجلس الأمن واتفاقية جنيف وقوانين حقوق الإنسان وقوانين حماية الأطفال، في إشارة إلى الصمت الدولي إزاء جرائم الحوثيين في حق المدنيين.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة