كيري ولافروف يبحثان تطبيق الهدنة بسوريا

جون كيري (يمين) وسيرغي لافروف في لقاء قبيل اجتماع ميونيخ حول سوريا الأسبوع الماضي (رويترز)
جون كيري (يمين) وسيرغي لافروف في لقاء قبيل اجتماع ميونيخ حول سوريا الأسبوع الماضي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الأميركية جون كيري لنظيره الروسي سيرغي لافروف ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا في أسرع وقت ممكن، فيما أكد لافروف تواصل التنسيق لتفادي مشاكل في تطبيق الهدنة المزمعة بسوريا.

وقال الناطق باسم الخارجية جون كيربي إن كيري أعرب في اتصال هاتفي السبت مع لافروف "عن الأمل في التوصل إلى وقف كامل للأعمال العدائية في أقصر فترة ممكنة"، مضيفا أن كيري عبر أيضا عن قلقه العميق من الطابع العشوائي لقصف الطيران الروسي المستمر وما يؤدي إليه من خسائر في الأرواح.

وأكد كيربي أن وزير خارجية بلاده ونظيره الروسي بحثا التقدم الذي تحقق في اجتماع مجموعتي العمل في جنيف هذا الأسبوع: الأول حول إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق السورية المحاصرة، والثاني بشأن إمكانية "وقف الأعمال العدائية".

وكان جون كيري قد قال في وقت سابق إن بلاده تواصل دعوة كل الأطراف إلى الامتثال لواجباتها الدولية في تجنب الخسائر المدنية، وأرى أن مسؤولية ذلك تقع خصوصا على نظام الرئيس بشار الأسد وداعميه.

وصرح كيري في لندن مساء الجمعة إنه "لا يزال يتعين القيام بالكثير" قبل التوصل إلى وقف للنار في سوريا.

ومن المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي مع ملك الأردن عبد الله الثاني اليوم في عمّان.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي إن بلاده والولايات المتحدة أجرتا مشاورات بشأن إمكانيات التنسيق العسكري بين الطرفين لتفادي مشاكل تطبيق الهدنة في سوريا، في حال بدء تطبيقها.

وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية من جهتها أن خبراء من الولايات المتحدة وروسيا أجروا محادثات السبت في سويسرا حول تطبيق الهدنة في سوريا. 

وكانت كل من الولايات المتحدة وروسيا وعدد من القوى الإقليمية قد اتفقت الأسبوع الماضي في ميونيخ على الشروع في هدنة في سوريا كان من المفترض أن يبدأ تطبيقها الجمعة، لكن وتيرة العمليات العسكرية زادت.

ووعدت روسيا السبت بمواصلة تقديم الدعم للنظام السوري لمحاربة المجموعات "الإرهابية"، في حين أعلنت المعارضة استعدادها للموافقة على هدنة شرط الحصول على ضمانات دولية بوقف النظام السوري وحلفائه لعملياتهم العسكرية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحف بريطانية إن خطة ميونيخ لوقف الأعمال العدائية وتنفيذ هدنة بسوريا ستترك سوريا ممزقة بالانقسامات الطائفية وغير قادرة على لملمة أطرافها بالمستقبل، ودعت الغرب إلى إلزام روسيا بتعهداتها الدولية.

أجمعت كبريات الصحف الأميركية الصادرة اليوم السبت على أن الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة وروسيا وقوى إقليمية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس يكتنفه الغموض ويثير كثيرا من التساؤلات.

قال وزير الخارجية السعودي إن روسيا الداعمة للنظام السوري "ستفشل في إنقاذ بشار الأسد", مؤكدا أن رحيل الأسد "مسألة وقت". واعتبر توقيت نشر القوات البرية السعودية بسوريا مرهون بقرار التحالف.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة