أكثر من 150 قتيلا بتفجيرات حمص ودمشق

ارتفعت حصيلة قتلى التفجيرات التي ضربت منطقة السيدة زينب بريف دمشق ومدينة حمص أمس الأحد إلى أكثر من 150، إضافة إلى عشرات الجرحى. وقد تبنى تنظيم الدولة الإسلامية التفجيرات في المنطقتين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره بريطانيا- بأن 96 شخصا قتلوا في تفجيرات السيدة زينب، في حين أفادت وكالة سانا الرسمية بمقتل 83 شخصا وجرْح عشرات آخرين بتفجيرات السيدة زينب، أحدها بسيارة مفخخة، بينما بلغ عدد قتلى تفجيري حمص 59 شخصا.

وأشار المرصد إلى أن بين قتلى منطقة السيدة زينب -الواقعة على بعد خمسة كيلومترات جنوب دمشق- 60 مدنيا، إضافة إلى 160 جريحا، في حين أشارت وكالة الأنباء الرسمية إلى إصابة 178 شخصا.

وكانت وكالة سانا قالت في وقت سابق إن ثلاثة تفجيرات وقعت في شارع التين بمنطقة ‏السيدة زينب، "نفذها إرهابيون بواسطة سيارة مفخخة وانتحاريان بأحزمة ناسفة"، وأسفرت عن مقتل وإصابة العديد من المواطنين.

وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن التفجيرات، وقال -في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة للتنظيم- إن التفجيرات أدت إلى مقتل ثلاثين شخصا على الأقل، وأضاف أن عنصرين من التنظيم فجرا نفسيهما.

ونقل مراسل الجزيرة أن شارع التين الذي شهد هذه التفجيرات توجد به أسواق شعبية مزدحمة جدا، مشيرا إلى أن الشارع يوجد في منطقة عسكرية توجد فيها الكثير من المليشيات الموالية للنظام وحزب الله اللبناني.

أما في حمص (وسط البلاد) فقد ارتفع عدد القتلى إلى 59 على الأقل جراء التفجير المزدوج الذي وقع في حي الزهراء وسط المدينة، بحسب حصيلة ضحايا جديدة للمرصد السوري.

وأوضح المرصد أن من بين القتلى في حمص 39 مدنيا على الأقل، بينما لم يعرف ما إذا كان الباقون من اللجان الشعبية أو المسلحين الموالين للنظام.

وتبنى تنظيم الدولة التفجيرين، وقال في بيان إن عنصرين فيه استهدفا بسيارتين مفخختين تجمعات في شارع الستين بحي الزهراء في مدينة حمص الذي تقطنه أغلبية موالية للنظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 46 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات جراء تفجيرين وقعا صباح اليوم في حي الزهراء بمدينة حمص السورية.

أكد وزير الخارجية الأميركية جون كيري لنظيره الروسي سيرغي لافروف ضرورة التوصل لوقف لإطلاق النار في سوريا بأسرع وقت ممكن، فيما أكد لافروف تواصل التنسيق لتفادي مشاكل بتطبيق الهدنة.

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية تبنيه التفجيرين اللذين وقعا صباح اليوم بحي الزهراء في مدينة حمص، وتقطنه أغلبية موالية لنظام الرئيس بشار الأسد، بحسب وكالة أعماق التابعة للتنظيم.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جيش النظام وحلفاءه مسنودين بالطيران الروسي تمكنوا من انتزاع السيطرة على 18 قرية من تنظيم الدولة شرق حلب، مشيرا لمقتل 50 عنصرا من التنظيم.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة