المعارضة تتأهب بريف حلب وروسيا تواصل غاراتها

تستعد المعارضة السورية المسلحة لمواجهة أي هجمات جديدة من قوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي. في غضون ذلك، واصل الطيران الحربي الروسي غاراته في كل من حلب (شمال) وحمص (وسط) ودير الزور (شرق).

وأكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم أن إعزاز ليست هدفا للقوات الكردية في الوقت الحالي، نافيا في المقابل وجود أي تخوف لدى قوات سوريا الديمقراطية من دخول معارك للسيطرة على المدينة.

وفي ريف حلب الغربي، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرات في غارة روسية على قرية عنجارة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. كما أسفر القصف عن دمار وحرائق في المباني السكنية والممتلكات.

كما أفاد المراسل بأن سلاح الجو الروسي استهدف بلدات حيان وعندان وحريتان بريف حلب الشمالي وحي الميسر في مدينة حلب.

وفي ريف حمص الشمالي (وسط سوريا) أفاد المراسل بأن الطائرات الروسية كثفت قصفها على مدن وبلدات عدة.

ويتزامن ذلك مع هجوم عسكري واسع تشنه قوات النظام على مواقع المعارضة المسلحة، حيث تمكنت هذه القوات من إحكام حصارها على ريف حمص الشمالي، مما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية.

وفي ريف دير الزور (شرق البلاد)، أفادت مصادر للجزيرة بمقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرات جراء غارات روسية على سوق شعبي في قرية الصالحية ومنطقة السبعة كيلو الخاضعتين لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

كما شنت الطائرات الروسية غارات على محيط مطار دير الزور الذي يشهد اشتباكات بين مقاتلي تنظيم الدولة وقوات النظام السوري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ارتفعت حصيلة قتلى تفجيرات أمس بمنطقة السيدة زينب بريف دمشق إلى 96، في حين بلغ عدد القتلى في تفجيري حمص 59 شخصا, إضافة إلى عشرات الجرحى، وتبنى تنظيم الدولة التفجيرات.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جيش النظام وحلفاءه مسنودين بالطيران الروسي تمكنوا من انتزاع السيطرة على 18 قرية من تنظيم الدولة شرق حلب، مشيرا لمقتل 50 عنصرا من التنظيم.

أكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري أن محاربة "التنظيمات الإرهابية" هي الهدف الرئيسي للحزب، وأن الأكراد لا يطمحون لدولة مستقلة بشمال سوريا، متهما تركيا بدعم جبهة النصرة وتنظيم الدولة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة