صور تكشف الواقع المؤلم لسكان الفلوجة

حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر حجم الدمار والصعوبات التي يواجهها سكان مدينة الفلوجة بالأنبار غربي العراق، وذلك بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش العراقي على المدينة، إلى جانب استمرار سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها منذ نحو عامين.

ويعيش سكان الفلوجة -التي كانت أول مدينة تسقط في يد تنظيم الدولة- بين سندان الجيش العراقي ومطرقة التنظيم، ويسعى من تبقى من السكان لتدبير أمورهم والبقاء على قيد الحياة.

ويواجه المواطنون صعوبات جمة في توفير حاجاتهم الأساسية، في ظل قصف شبه يومي من القوات العراقية التي تحاصر المدينة منذ أكثر من عام.

وبات السكان مطالبين بمزيد من الجهد والعناء لإعداد ما قد يحصلون عليه من أغذية بسبب ندرة أو غياب غاز الطبخ والماء والكهرباء.

ووفقا لإحصائيات محلية، أودت هذه الأوضاع بحياة نحو خمسة آلاف شخص حتى الآن، إضافة إلى تدمير ما تبقى من مرافق صحية وخدمية وتعليمية وغيرها.

وما يزيد من معاناة السكان، كونهم في مرمى الاتهامات من جميع الأطراف، فلا التنظيم يسمح لهم بالنزوح ولا السلطات العراقية ترحب بهم في حال تمكنهم من الخروج.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أوردت صحيفة واشنطن تايمز أن مسؤولين عراقيين يخشون أن تكون مواد مشعة و”خطرة جدا” سُرقت العام الماضي قد وصلت لتنظيم الدولة، الذي يمكن أن يستخدمها سلاحا كيميائيا.

قتل أربعة مدنيين وأصيب تسعة جراء قصف الجيش العراقي أحياء سكنية في الفلوجة ومحيطها، كما قتل عدد من مقاتلي تنظيم الدولة وأفراد الجيش في قصف للتحالف ومعارك بالأنبار.

أعربت الأمم المتحدة عن الأسف إزاء “تقارير تفيد بوقوع اعتقالات تعسفية وأعمال قتل وتدمير للممتلكات ومحاولات لتغيير التركيبة السكانية بالقوة” في المناطق التي حررت من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق”.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة