إصابة فلسطينييْن بعد مقتل مستوطن

مستوطن أصيب في عملية طعن سابقة هذا الشهر قرب تجمع غوش عتصيون الاستيطاني (الأوروبية)
مستوطن أصيب في عملية طعن سابقة هذا الشهر قرب تجمع غوش عتصيون الاستيطاني (الأوروبية)

أصيب شابان فلسطينيان برصاص مستوطن زعم أنهما طعنا مستوطنين اثنين في مجمع تجاري استيطاني شرقي رام الله، مما أدى إلى مقتل أحد المطعونيْن.

وكان حراس المجمع أطلقوا النار على فتييْن فلسطينيين مما أدى إلى إصابتهما بجروح متوسطة وخطيرة، وذلك بعد الاشتباه في تنفيذهما عملية الطعن.

وذكر شهود عيان أن الفلسطينيْين تقدما نحو مدخل المجمع، وأنهما طعنا مستوطنيْن قبل أن يتعرضا لإطلاق النار.

من جهتها، أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن إصابة الفلسطينيين "بالغة الخطورة"، وأنهما نقلا إلى مستشفى هداسا في القدس لتلقي العلاج.

وأشارت مراسلة الجزيرة نت ميرفت صادق إلى أن الحديث الرسمي يدور عن جريحين فلسطينيين هما: أيهم بسام صباح (14 عاما) وعمر سمير طه الريماوي (14 عاما)، إصابة الأخير بالغة الخطورة، دون معرفة مصير الأول. وهما من بلدة بيتونيا غرب رام الله.

وقد سبق أن تم الإعلان عن استشهاد الفلسطينيين، قبل أن تتراجع الشرطة الإسرائيلية عن ذلك وتؤكد إصابتهما.

في المقابل، قال متحدث باسم مستشفى شعاري تصديق الإسرائيلي إن أحد المستوطنين اللذين أصيبا في عملية الطعن توفي متأثرا بإصابته.

وكان مراسل الجزيرة إلياس كرام ذكر في وقت سابق أن شابين فلسطينيين نفذا الهجوم داخل مجمع تجاري للمستوطنين في الطريق الواصل إلى القدس المحتلة، مما أسفر عن إصابة مستوطن بجروح بالغة وآخر وصفت حالته بالمتوسطة، موضحا أن المنطقة كانت شهدت عدة عمليات طعن ضد المستوطنين.

من جانبها، قالت الناطقة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري في بيان إن الفلسطينيين "تسللا إلى متجر في منطقة شاعر بن يامين الصناعية الاستيطانية بالقرب من مدينة رام الله، وطعنا مستوطنين، وقام إسرائيلي مسلح في المكان بإطلاق النار باتجاه المهاجمين والسيطرة عليهما".

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرارات هدم أكثر من عشرين منشأة سكنية وزراعية لفلسطينيين بدو يقطنون منطقة عين الرشاش بالقرب من قرية دوما جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة