السعودية تستضيف أكبر مناورات عسكرية بالمنطقة

وصول جانب من القوات المشاركة في المناورات إلى مدينة الملك خالد العسكرية بحفر الباطن (الجزيرة)
وصول جانب من القوات المشاركة في المناورات إلى مدينة الملك خالد العسكرية بحفر الباطن (الجزيرة)

وصلت إلى السعودية طلائع القوات المشاركة في التدريبات العسكرية المعروفة باسم "رعد الشمال". وتشارك في هذا التدريبات عشرون دولة عربية وإسلامية إلى جانب قوات درع الجزيرة الخليجية.

وتُعد هذه التدريبات الكبرى في تاريخ المنطقة من حيث عدد الدول المشاركة والعتاد العسكري الذي يشمل سلاح المدفعية والدبابات والمشاة والدفاع الجوي والقوات البحرية. وستجرى التدريبات في مدينة الملك خالد العسكرية بحفر الباطن شمال المملكة.   

وتأتي المناورات التي تشارك فيها قوات جوية وبرية وبحرية، في خضم دور سعودي إقليمي متزايد، شمل إعلان إرسال طائرات حربية إلى قاعدة إنجرليك في تركيا لاستهداف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، والاستعداد للمشاركة بقوات برية للغرض نفسه.   

كما أن المملكة جزء من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة منذ سبتمبر/أيلول 2014.

وكان قد أُعلن في الرياض في ديسمبر/كانون الأول الماضي تشكيل تحالف عسكري إسلامي ضد "الإرهاب"، كما أن السعودية تقود منذ مارس/آذار الماضي تحالفا عربيا في اليمن ضد الحوثيين.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية الأحد "تشهد السعودية خلال الساعات القليلة القادمة وصول القوات المشاركة في التمرين العسكري الأهم والأكبر في تاريخ المنطقة، رعد الشمال".

ولم يحدد البيان موعد أو مدة المناورات التي تقام في مدينة حفر الباطن بشمال البلاد، وهي "الكبرى من حيث عدد الدول".

وتشارك في المناورات دول مجلس التعاون الخليجي (الإمارات والكويت وقطر وعُمان والبحرين)، إضافة إلى مصر وباكستان والمغرب وماليزيا والأردن، والسنغال وتشاد وتونس ودول أخرى.

وأشار البيان إلى أن التمرين هو الأكبر من حيث عدد الدول المشاركة والعتاد العسكري النوعي من أسلحة ومعدات عسكرية متنوعة ومتطورة، منها طائرات مقاتلة، فضلا عن مشاركة واسعة من سلاح المدفعية والدبابات والمشاة ومنظومات الدفاع الجوي، والقوات البحرية، في محاكاة لأعلى درجات التأهب القصوى للجيوش المشاركة.

ورأت الوكالة أن التمرين العسكري يمثل رسالة من المملكة وشركائها بأنها تقف صفا واحدا لمواجهة التحديات كافة والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية السعودي إن روسيا الداعمة للنظام السوري “ستفشل في إنقاذ بشار الأسد”, مؤكدا أن رحيل الأسد “مسألة وقت”. واعتبر توقيت نشر القوات البرية السعودية بسوريا مرهون بقرار التحالف.

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده والسعودية يمكن أن تطلقا عملية برية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، مؤكدا إرسال السعودية طائرات حربية إلى قاعدة إنجرليك التركية.

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة