أنباء عن ظهور البغدادي في أحد مساجد الفلوجة

ظهور البغدادي في الفلوجة (مواقع التواصل الاجتماعي)
التايمز نقلت عن قناة عراقية محلية أن البغدادي كان يتحدث بأحد مساجد الفلوجة (مواقع التواصل)

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي ظهر في أحد مساجد مدينة الفلوجة بالعراق، لكنها نقلت عن خبراء بالإرهاب ترجيحهم أنه شبيه له.

وأفادت الصحيفة البريطانية أن مقطع فيديو عرضته قناة عراقية محلية -ولم يتم التأكد منه- يظهر زعيم التنظيم يتحدث أمام مجموعة من التلاميذ في المسجد.

وظهرت خلف البغدادي لافتة تعلن عن مسابقة لحفظ القرآن الكريم، وتفيد بأن البغدادي سيوزع جوائزها بنفسه.

وينقل تقرير التايمز عن محللين متخصصين في أبحاث وتحليل "الإرهاب" أن الشخص الذي ظهر في اللقطات هو شبيه البغدادي، خاصة أن الأخير ملاحق، ورصدت واشنطن جائزة قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يدل عليه.

التايمز تقول إن من وزع الهدايا على المشاركين ليس الرجل الذي كان يتحدث معهم (مواقع التواصل)التايمز تقول إن من وزع الهدايا على المشاركين ليس الرجل الذي كان يتحدث معهم (مواقع التواصل)

أكثر المطلوبين
وتشير الصحيفة إلى أن البغدادي من بين أكثر الأشخاص المطلوبين في العالم، ومن النادر أن يظهر بشكل علني، وكان آخر ظهور علني له في مايو/أيار 2014 عندما ألقى خطبة الجمعة في المسجد الكبير في مدينة الموصل (شمال).

وتبين الصحيفة أن رجلا يرتدي غطاء أخضر للرأس، كان يجلس إلى جانب البغدادي عندما تحدث للتلاميذ، هو من قدم الجوائز لهم وليس البغدادي.

ونشر المتخصص في شؤون تنظيم الدولة جي فاراداي على صفحته بموقع تويتر صورا إضافية عن حضور البغدادي للمسجد، وقال إنها "الصور المزعومة للبغدادي".

وظل مصير البغدادي مصدرا للتكهنات، ففي أكتوبر/تشرين الأول 2015 تحدثت تقارير عن تعرضه لغارة جوية وإصابته بجروح بالغة، وخرج بعد شهرين بتسجيل صوتي كرد على هذه المزاعم.

يذكر أن التنظيم سيطر على الفلوجة مطلع 2014، وتطوق القوات العراقية منذ أكثر من ثلاثة أشهر المدينة، وسط تقارير عن وفاة نحو عشرة أشخاص جوعا نتيجة الحصار، بحسب التايمز.

المصدر : الصحافة البريطانية + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

FILE - In this Sunday, Oct. 31, 2004 file photo, U.S. Marine snipers from the 2nd Battalion, 5th Marine Regiment, take cover during a gun battle with insurgents in Ramadi in Anbar province, Iraq. U.S. President Barack Obama said Friday, Nov. 7, 2014, that he authorized the deployment of up to 1,500 more American troops to bolster Iraqi forces. For the first time since the U.S. withdrawal in December 2011, American military personnel will be on the ground in Iraq’s historically dangerous Anbar province, helping train the Iraqi military for its fight against the Islamic State group. Anbar resonates with many Americans because they recall how costly the fighting was there for U.S. troops. More than 3,500 U.S. soldiers died in combat in Iraq between 2003 and 2011 - and there are concerns that sending Americans back to Anbar in any capacity will inevitably make them a target. (AP Photo/Jim MacMillan, File)

أعلن مصدر عسكري رفيع في قيادة عمليات الأنبار أن الفرقة الأميركية 101 المنقولة جوا والمكونة من 1800 مقاتل، وصلت إلى قاعدة البغدادي بمحافظة الأنبار لتقديم دعم بري ولوجستي للقوات العراقية.

Published On 19/1/2016
المزيد من عربي
الأكثر قراءة