مصادر: تنظيم الدولة يتجه جنوبا ويهدد دولا بالساحل

مسلحو تنظيم الدولة يسيطرون على مدينة سرت
تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على مدينة سرت الليبية (الجزيرة)

أفاد مسؤولون ومصادر في المخابرات بأن مجموعات من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية يغادرون قواعدهم في ليبيا خشية وقوع ضربات جوية غربية بينما يتجهون جنوبا، وهو ما يشكل خطرا جديدا على بلدان بمنطقة الساحل الأفريقي، منها النيجر وتشاد.

وقال مدير التوثيق والمعلومات العسكرية في القوات المسلحة بالنيجر الكولونيل ماهامان لامينو ساني إن تنظيم الدولة يتحرك صوب جنوب ليبيا لتفادي الضربات الجوية المحتملة من التحالف الأوروبي.

وحذر على هامش تدريبات سنوية في السنغال لمكافحة الإرهاب تقودها الولايات المتحدة من أنه إذا حدث شيء كهذا فسيتأثر الساحل الأفريقي بأكمله.

من جهته، أكد مصدر في جهاز مخابرات غربي على هامش مؤتمر لمسؤولين عسكريين كبار عقد هذا الأسبوع في دكار أن مقاتلي تنظيم الدولة دخلوا النيجر بالفعل رغم أنه لم يتسن التحقق من ذلك من جهات مستقلة.

بدوره، قال قائد المجموعة الخاصة لمكافحة الإرهاب في تشاد العقيد قاسم موسى على هامش المؤتمر "نقوم بإبلاغ الزعماء التقليديين والدينيين في الشمال حتى يكونوا على استعداد لمنع تنظيم الدولة من القدوم إلى أراضينا"، مضيفا أنه تمت إقامة نقاط تفتيش قرب الحدود.

وتوقع العقيد موسى أن يساعد حلف الأطلسي في حماية حدود تشاد الشمالية، وأضاف "لقد كانوا هم من تدخلوا في ليبيا، وعليهم إصلاح الأمر".

ضربات
من جانبها، رأت الخبيرة في الشؤون الأمنية بمنطقة الساحل لورنس إيدا أمور خلال المؤتمر أن الضربات الجوية ستدفع مسلحي تنظيم الدولة للتفرق في مختلف الاتجاهات -منها صوب الجنوب- مثل كريات صغيرة من الزئبق، وفق تعبيرها.

وأشارت إلى أنه إذا اتجه مسلحو تنظيم الدولة جنوبا فسيكون هناك طريق سريع مفتوح إلى النيجر وتشاد وبوركينا فاسو وبنين، معبرة عن اعتقادها بأن فصائل مصراتة المسلحة القوية في ليبيا هي وحدها القادرة على التصدي لهم.

وقال أحد سكان سرت أمس الخميس إن مسلحي تنظيم الدولة يقومون ببناء دفاعاتهم حول المدينة وسط مخاوف من هجمات غربية.

وسيطر تنظيم الدولة على مساحات كبيرة من العراق وسوريا وحشد آلاف المسلحين على شريط ساحلي في ليبيا، حيث سيطر على مدينة سرت وهاجم البنية التحتية النفطية.

وكان مقاتلو تنظيم الدولة قد كسبوا أرضا لأول مرة في ليبيا بمدينة درنة في شرق البلاد في 2014 لكن تم طردهم في صيف 2015.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

مسلحو تنظيم الدولة يسيطرون على مدينة سرت

كشف مسؤول أميركي اليوم الخميس ارتفاع عدد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بليبيا في الأشهر الأخيرة مقابل تراجعه في العراق وسوريا، وفسّر ذلك بصعوبة ذهاب المقاتلين لسوريا واتجاههم إلى ليبيا.

Published On 4/2/2016
Italian Foreign Minister Paolo Gentiloni (R) and US Secretary of State John Kerry talk during a joint press conference after a meeting of the US-led coalition against the Islamic State, in Rome, Italy, 02 February 2016. US Secretary of State John Kerry called for no let up in international efforts against Islamic State militias in Syria and Iraq, amid concerns that a third battlefront against the terrorist group may open in Libya. Speaking at a meeting in Rome of the US-led coalition against the Islamic State, launched in late 2014, Kerry said 'almost 10,000 airstrikes' had been conducted, killing 'more than 90 mid-level or high-level leaders of Daesh since last May.'

استبعد التحالف الدولي تدخلا عسكريا بليبيا في هذه المرحلة سواء لمواجهة تنظيم الدولة أو لدعم حكومة الوفاق الليبية، وتعهد في المقابل بتكثيف ضرباته الجوية لمعاقل التنظيم بالعراق وسوريا.

Published On 2/2/2016
الصورة المرفقة من صفحات مؤيدة لتنظيم الدولة في ليبيا وتحمل شعار ما يسمى "ولاية برقة"

عبرت واشنطن عن قلقها بشأن الأمن بليبيا في ظل تقارير عن توسع مستمر لتنظيم الدولة هناك. وتواترت التصريحات الأميركية حول خطورة التنظيم هناك، وسط أنباء عن عملية عسكرية محتملة ضده.

Published On 29/1/2016
المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة