الجيش الحر يطلق معركة اقتحام الباب

الجيش الحر واصل تعزيز مكاسبه بمحيط مدينة الباب بدعم من القوات التركية (ناشطون)
الجيش الحر واصل تعزيز مكاسبه بمحيط مدينة الباب بدعم من القوات التركية (ناشطون)
أعلن الجيش السوري الحر الجمعة انطلاق معركة السيطرة على مدينة الباب، أبرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب الشرقي، بينما نقلت وكالة أعماق التابعة للتنظيم مقتل عائلتين جراء قصف جوي ومدفعي تركي استهدف عدة مواقع بالمدينة.

 
وأفاد ناشطون بأن كتائب المعارضة المدعومة من تركيا سيطرت بالفعل على قريتي براتا والدانا غربي مدينة الباب بريف حلب الشرقي.
 
وتشكل السيطرة على مدينة الباب الهدف الإستراتيجي الأهم في معارك درع الفرات المدعومة من الجيش التركي التي بدأت أواخر أغسطس/آب الماضي.

وتشهد المنطقة صراعا على النفوذ بين الجيش الحر المدعوم من تركيا ووحدات الحماية الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

وتشكل مدينة الباب أهم نقاط الاتصال بين مواقع سيطرة الوحدات الكردية بمدينة منبج ومواقعها في ريف حلب الشمالي.

وبالتزامن مع إعلان الجيش الحر انطلاق معركة السيطرة على الباب، نقلت وكالة أعماق مقتل عائلتين وعدد من المدنيين في "أكثر من ثلاثين غارة تركية" على المدينة.

وقالت إن عددا من المدنيين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، لكنها لم تذكر ما إذا كانت هناك خسائر بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

"قوات سوريا الديمقراطية" أجرت محادثات مع تركيا وفق ما أعلنه متحدث باسم التحالف الدولي (الجزيرة)

يذكر أن الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة تسعى إلى تجنب وقوع مواجهات بين القوات التركية والوحدات الكردية شمال سوريا.

وقف التصعيد
وقال المتحدث باسم التحالف جون دوريان "سهلنا هذا الأسبوع محادثات مشتركة مع تركيا، وقوات سوريا الديمقراطية (أغلبها من الأكراد) وشركاء آخرين في التحالف من أجل تعزيز وقف التصعيد في المنطقة".

وأضاف أن التحالف يحاول ضمان الإبقاء على حوار يجعل الجميع مركزا على مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية. 

وقال مسؤول عسكري أميركي الخميس إن "أكثر ما يثير قلق قوات سوريا الديمقراطية هو أن الأتراك يهددونهم بمهاجمتهم من الخلف".   

وأضاف أن "هذا ما جعلهم يترددون في التقدم" نحو الرقة، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، والهدف الكبير المقبل للتحالف في  سوريا.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية بدأت في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حملة "غضب الفرات" لعزل الرقة، لكن التحالف يرى أن اقتحام المدينة يجب أن يعهد به لقوات عربية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المعارضة السورية تقف على بعد كيلومترين فقط من “الباب” التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، مرجحا أن تنتزع المعارضة السيطرة على المدينة سريعا.

قال أردوغان إن الجيش السوري الحر المدعوم من الجيش التركي أصبح على مشارف منطقة الباب شرقي حلب، مضيفا أن هذه القوات ستتوجه إلى منبج لإخراج قوات حزب الاتحاد الديمقراطي منها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة