الاحتلال يطلق الأسيرين البلبول بعد إضراب لـ80 يوما

فلسطين رام الله أيلول 2016 الأسيران محمد ومحمود البلبول يخوضان إضرابا عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري
لافتة بها صورتا الشقيقين البلبول خلال مهرجان شعبي للمطالبة بالإفراج عن الأسرى (الجزيرة-أرشيف)
أفرج الاحتلال الإسرائيلي عن الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول اللذين كانا قد خاضا إضرابا عن الطعام استمر زهاء ثمانين يوما، وقد جرت عملية الإفراج عند حاجز سالم قرب نابلس، وكان في استقبالهما رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع وعدد من القيادات السياسية والشعبية.

وسيتوجه الشقيقان البلبول إلى مدينة بيت لحم (جنوبي الضفة) حيث تجرى الاستعدادات لإقامة حفل استقبال بمشاركة والدتهما وشقيقتهما الأسيرة السابقة الطفلة نوران، ويذكر أن والد الأسيرين شهيد اغتاله الاحتلال في بداية انتفاضة الأقصى.

وكان الشقيقان البلبول قد خاضا إضرابا مفتوحا عن الطعام قبل ثلاثة أشهر استمر حوالي ثمانين يوما ووصلا إلى حافة الموت، حتى وافقت سلطات الاحتلال على الإفراج عنهما والتعهد بعدم تجديد الاعتقال الإداري بحقهما.

واتهم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع حكومة الاحتلال بتعمد قتل أسرى مضربين عن الطعام.

وأشار إلى أن أسيرين آخرين مضربين عن الطعام هما أنس شديد وأحمد أبو فارة في حالة خطيرة جدا، وأنهما على حافة الموت بعد خوضهما إضرابا عن الطعام لمدة 75 يوما.

وقال قراقع إن هناك قرارا من إسرائيل ومخابراتها بإسقاط ضحايا في صفوف المضربين، وإنها المسؤولة عن الأوضاع القاسية التي جعلت الأسرى يخوضون إضرابات ضد الظلم والتعسف الذي يقع عليهم.

وأشار إلى أن 75 يوما من الإضراب هو الحد الأقصى الذي يتحمله أي أسير مضرب لا يتناول سوى الماء، وأن حالة الأسيرين شديد وأبو فارة أقرب إلى الاحتضار بعد أن دُمرت أعضاء أجسامهم الداخلية.

وناشد قراقع العالم بتحمل مسؤولياته، وقال إنه من العار أن يسقط أسرى يناضلون ضد اعتقالهم التعسفي، وأوضح أن أربعة أسرى يخوضون إضرابا عن الطعام، هم أنس شديد وأحمد أبو فارة وعمار الحمور وكفاح حطاب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أسرى فلسطينيون في سجن عوفر الإسرائيلي

أفاد تقرير لهيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية بأن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من مئة ألف فلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر/أيلول 2000، بينهم 14 ألف طفل.

Published On 28/9/2016
المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة