النظام يتقدم شرق حلب وغارات روسية جنوبها وغربها

استعادت قوات النظام السوري حي القاطرجي الإستراتيجي شرقي مدينة حلب جراء محاولاتها التقدم في المدينة، في حين أوقعت الغارات الروسية ضحايا مدنيين في ريفي حلب الجنوبي والغربي.

وقال مراسل الجزيرة في ريف حلب ميلاد فضل إن قوات النظام تحاول أن تتقدم في أحياء حلب المحاصرة عبر ثلاثة محاور، وسط مقاومة من قبل المعارضة.

فالمحور الأول هو الجزء الغربي حيث استهدفت قوات النظام ومليشياتها الأجنبية أحياء الإذاعة والزبدية وبستان القصر.

وأشار المراسل إلى أن التقدم الحقيقي كان في المحور الثاني بحي القاطرجي حيث باتت قوات النظام على مشارف حي الشعار الإستراتيجي.

أما المحور الثالث فهو الجنوبي الغربي، حيث تشن قوات النظام هجمات على حي الشيخ سعيد، لكن المعارضة تمكنت من صد هذه الهجمات المتزامنة مع ضربات بالمدفعية وغارات جوية.

وأفاد مراسل الجزيرة بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 12 جراء غارات من طائرات النظام على حي مساكن الفردوس في المحور الشرقي لحلب.

وبالتزامن مع هذه المعارك، قال مراسل الجزيرة إن أربعة مدنيين قتلوا في غارات روسية على قريتي البوابية وكفر نوران في ريفي حلب الغربي والجنوبي.

في المقابل، استهدفت قوات المعارضة المسلحة موقعا لقوات النظام في حي جمعية الزهراء غربي حلب من خلال عربة مفخخة مسيرة عن بعد، في حين قالت مواقع موالية للنظام إن قوات النظام فجرتها قبل تمكنها من الوصول للمكان.

جبهات أخرى
وعلى جبهة ريف دمشق، قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام والمليشيات الموالية لها سيطرت على عدد من المواقع في بلدة الميدعاني في الغوطة الشرقية وذلك بعد معارك مع قوات المعارضة المسلحة.

وفي السياق، قالت المعارضة إنها انسحبت من مواقعها بسبب كثافة القصف من قبل قوات النظام وتجنبا للخسائر، وإنها قتلت عددا من عناصر النظام ودمرت له آليات عدة.

أما في ريف إدلب، فأفاد مراسل الجزيرة بأن عدد قتلى القصف الروسي والسوري ارتفع إلى 12 مدنيا بينهم أطفال ونساء، كما أصيب العشرات.

وقد ألحق القصف دمارا بالمباني وممتلكات المدنيين في بلدات حاس وكفر سجنة وحزانو في ريف إدلب.

وتشهد مناطق سيطرة المعارضة في إدلب وريفها قصفاً روسياً وسورياً مكثفاً لليوم الثالث على التوالي، أسفر عن مقتل ثمانين مدنيا وإصابة العشرات.

وقال ناشطون إن الطيران المروحي ألقى أربعة براميل متفجرة على بلدة الغسانية في ريف جسر الشغور غرب إدلب، ما أوقع جرحى من المدنيين.

أما في محافظة حماة، فقد أفادت شبكة مسار برس الموالية للمعارضة بأن الطيران شن غارات على بلدات اللطامنة والزكاة والصياد والزلاقيات وكفرزيتا وطيبة الإمام في ريف المدينة، أصيب على إثرها عدد من المدنيين بجروح.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

شنت المعارضة السورية المسلحة هجوما مضادا بمناطق وسط وشرقي مدينة حلب، واستعادت أجزاء منها، وتخوض معارك عنيفة مع قوات النظام والمليشيات، بينما قتل مدنيون في قصف روسي سوري بحلب وإدلب.

واصلت قوات النظام وروسيا قصفها لحلب وإدلب وتسببت بسقوط عشرات القتلى والجرحى، بينما استعادت المعارضة السورية المسلحة الاثنين مناطق خسرتها مؤخرا شرق حلب، وقالت إنها قتلت جنودا من قوات النظام.

صدت المعارضة السورية المسلحة هجمات على أحياء شرقي حلب بعد معارك عنيفة، في وقت تحاول قوات النظام فصل مناطق المعارضة بعضها عن بعض. بينما أوقعت غارات روسية سورية ضحايا مدنيين.

أفاد مصدر بالمعارضة السورية المسلحة للجزيرة بأن روسيا أغلقت كل أبواب التفاوض بخصوص حلب، بإصرارها على إخراج المقاتلين من شرق المدينة، بينما أصر النظام على خروج المسلحين بأي هدنة بحلب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة