الجيش يتقدم بالموصل والحشد يستعيد بلدة بتلعفر

قالت مصادر عسكرية إن قوات عراقية دخلت حي سومر جنوب شرقي الموصل وسيطرت على عدة مواقع في الحي. يأتي هذا بعد ساعات من إعلان الجيش اقتحام المنطقة الصناعية وحي الوحدة، بينما تحدثت مليشيا الحشد الشعبي عن استعادة بلدة "تل عبطة" جنوب تلعفر.

وقال قائد الحملة العسكرية الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله للتلفزيون العراقي إن الجنود دخلوا مستشفى السلام الذي يقع على بعد أقل من 1.5 كيلومتر من نهر دجلة الذي يشطر الموصل نصفين.

وسيمثل ذلك في حال تأكيده تقدما ملحوظا للفرقة التاسعة المدرعة في الجيش العراقي التي تخوض قتالا دمويا مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من شهر على مشارف المدينة من ناحية الجنوب الشرقي.

ونقلت رويترز عن عقيد في الفرقة المدرعة أن الهجوم الذي بدأ عند الساعة السادسة صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي يهدف إلى التقدم صوب النهر والوصول في النهاية إلى الجسر الرابع في الموصل، وهو الجسر الجنوبي من أصل خمسة تمتد عبر ضفتي نهر دجلة.

كما نقلت الوكالة عن سكان في أحياء بشرق الموصل قولهم عبر الهاتف إن الجيش تقدم بعمق في الضفة الشرقية من المدينة وبات قريبا من الوصول إلى نهر دجلة. وقال أحد سكان حي فلسطين "القتال الآن على أشده .. منطقتنا باتت محاطة فعليا الآن بالنهر والقوات العراقية."

في المقابل، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن نحو أربعين من القوات العراقية قـتلوا خلال اشتباكات مع مسلحي التنظيم تخللتها أربع هجمات بسيارات ملغمة في حيي "الوحدة" جنوبَ شرقي  المدينة و"البريد" في شرقها.

القصف يدمر جسور الموصل ولا ممر للمدنيين (الجزيرة)

تدمير الجسر القديم
وذكرت أعماق أن طائرات أميركية وجهت 12 ضربة للطرق المؤدية إلى الجسر القديم الواصل بين جانبي مدينة الموصل مما جعله خارج الخدمة.

وبخروج الجسر القديم من الخدمة يصبح الانتقال بالمركبات بين جانبي مدينة الموصل متعذرا، فقد سبق لطائرات التحالف أن أخرجت الجسور الأربعة الأخرى من الخدمة بعد أن ألحقت بها أضرارا متفاوتة.

وتقول مصادر صحفية إن التحالف الدولي يهدف من وراء تدمير الجسور إلى التأثير على قدرة مسلحي تنظيم الدولة في المناورة، وكذلك الضغط على السكان لينتفضوا ضد تنظيم الدولة كما تطلب منهم منشورات تلقيها الطائرات عليهم. وقد أدى القصف إلى أضرار كبيرة بشبكة الماء والكهرباء في المدينة.

في السياق، قالت مليشيا الحشد الشعبي" إنها استعادت بلدة "تل عبطة" جنوب تلعفر، بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي تنظيم الدولة انتهت بانسحابهم إلى داخل مدينة "الحضر" التي مازال التنظيم يسيطر عليها بالكامل.

وأفادت وكالة أعماق أن 21 من أفراد مليشيا الحشد سقطوا بين قتيل وجريح شمال البلدة.

المصدر : وكالات