جيبوتي ترحب بقاعدة عسكرية سعودية على أراضيها

قيادات عسكرية سعودية أجرت زيارات استكشافية لبعض مناطق جيبوتي (الأوروبية)
قيادات عسكرية سعودية أجرت زيارات استكشافية لبعض مناطق جيبوتي (الأوروبية)

رحب وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف بوجود عسكري سعودي على أراضي بلاده، مؤكدا أن قيادات عسكرية سعودية أجرت زيارات استكشافية إلى بعض المناطق الجيبوتية التي ستستضيف الوجود العسكري السعودي قريبا.

وقال يوسف في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته أمس الأحد "وضعنا مشروع مسودة اتفاق أمني وعسكري وإستراتيجي، وما زال هذا المشروع تحت الدراسة". وأشار إلى أن هناك موافقة مبدئية، وسيتم التوقيع على هذه الاتفاقية في القريب العاجل. ولمح إلى أن أي تأخير في الموضوع لأسباب فنية فقط.

وتستضيف جيبوتي قواعد عسكرية لـالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيطاليا واليابان، ومؤخرا طلبت الصين إقامة قاعدة عسكرية لها ووافقت جيبوتي على ذلك.

وأشار يوسف إلى متانة علاقة بلاده التاريخية بالمملكة السعودية أولا بسبب القرب الجغرافي، ثم بسبب مساهمتها ودول أخرى في دعم جيبوتي لنيل استقلالها.

ولا يرى وزير الخارجية الجيبوتي أي تهديد لأمن بلاده أو تناقض في وجود قواعد عسكرية مختلفة على أراضيهم.

وأكد يوسف أن بلاده تنطلق من أن أمن مضيق باب المندب –الذي تطل عليه جيبوتي- لمصلحة الأمن الدولي، لذا فعلى هذه القواعد العسكرية أن تحمي هذا الأمن لمصلحة الجميع.

وحول علاقات بلاده مع إيران، أوضح يوسف أن جيبوتي استشعرت منذ البداية أن التعاون مع طهران "ظهر فيه كثير من اللبس، وفيه أمور ربما تدخلنا في متاهات، فابتعدنا عنها شيئا فشيئا".

وأضاف أن جيبوتي قررت أن تقطع علاقاتها مع طهران وتقف إلى جانب السعودية وانضمت إلى التحالف العربي حين اعتدت قوى مدفوعة من قبل إيران على الشرعية في اليمن، كما فتحت جيبوتي مجالها الجوي والبحري لكي تساهم في دحر الانقلابيين وإعادة الشرعية إلى صنعاء.

المصدر : الصحافة السعودية

حول هذه القصة

تعتزم اليابان استئجار أراض إضافية في جيبوتي لتوسيع قاعدتها العسكرية في تلك الدولة العربية التي تحتل موقعا إستراتيجيا في شرق أفريقيا، لموازنة ما تعتبره نفوذا صينيا متزايدا في المنطقة.

جيبوتي، الدولة الصغيرة التي يقطنها حوالي 875 ألف نسمة، أصبحت -جراء موقعها الإستراتيجي واستقرارها- محورا للوجود العسكري العالمي، بوجود قواعد عسكرية لدول عظمى واتجاه أخرى إلى بناء قواعدها الخاصة هناك.

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة