نذر أزمة غذائية بالموصل ومطالب بعودة النازحين

وقال الجبوري في مؤتمر صحفي إنه من غير المناسب الحديث عن تعايش وتسوية سياسية في ظل استمرار أزمة النازحين.

في الوقت نفسه، دعا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق القوات الحكومية إلى الالتزام بقواعد حماية المدنيين تحت المفهوم الإنساني من خلال تحديد طرق آمنة لهم للخروج من المدينة.

وأوضح المكتب في بيان أن الوضع في المحور الشرقي للموصل والمتاخم لخطوط المواجهات لا يزال محفوفا بالمخاطر ويهدد حياة المدنيين.

كما حذر من بدء نفاد إمدادات الغذاء والماء لسكان الموصل، مشيرا إلى وجود تقارير وصفها بالمقلقة تتحدث عن شح المواد الغذائية في المدينة.

وتتقاطع هذه التحذيرات والمعطيات مع أخرى نشرتها وزارة الهجرة العراقية أشارت فيها إلى أن أعداد النازحين من الموصل ارتفعت لأكثر من 85 ألفا. ويضم مخيما الخارز وحسن شام 53 ألفا منهم غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وهذه الأعداد من المرجح أن تزداد في ظل استمرار المعارك والمواجهات في الموصل.

ويعيش هؤلاء النازحون أوضاعا إنسانية صعبة داخل المخيمات في ظل شح المياه ونقض الغذاء والدواء ومواد التدفئة وبدء هطول الأمطار المصحوبة بالصقيع، ناهيك عن تجاوز المخيمات لقدرتها الاستيعابية مع استمرار توافد النازحين إليها وغياب أي خطط لاستقبال مزيد من الفارين من لهيب المعارك في الموصل.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعيش النازحون واللاجئون بمخيم ديبكة بجنوب شرق الموصل ظروفا إنسانية صعبة، لم يبددها حلول العيد، وينتظر أكثر من عشرين ألف شخص حلا لأوضاعهم وتدخلا من الحكومة التي يرونها مقصرة.

7/7/2016

أعلنت وزارة الهجرة العراقية نزوح نحو 12 ألف شخص من محافظة نينوى منذ انطلاق معركة الموصل، بينما تتصاعد الشكوى من الترحيل القسري للنازحين بكركوك والتحذيرات الدولية من ارتفاع وتيرة النزوح.

27/10/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة