مجازر جديدة بإدلب وقوات النظام تتقدم شرق حلب

ارتفع عدد قتلى الغارات الروسية والسورية على أسواق وأحياء سكنية بريف إدلب الأحد إلى 65 قتيلا، كما سقط عشرات القتلى والجرحى جراء القصف على أحياء حلب، ونجحت قوات النظام بالسيطرة على أحياء الميسر وكرم الطحان والقاطرجي شرقي المدينة.

وقال مراسل الجزيرة بإدلب ميلاد فضل إن ستين مدنيا قتلوا في قصف لطائرات روسية وسورية على سوق الخضار وسط مدينة معرة النعمان، وفي غارات أخرى على أحياء سكنية وسوق شعبي ومستشفى ومراكز للدفاع المدني في مدينة كفرنبل، كما أصيب العشرات بجروح.

وأوضح المراسل أن أربعة أطفال وامرأة قتلوا جراء قصف لطائرات النظام على بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي.

وأكد مراسل الجزيرة أن المدنيين في مدينة إدلب وريف إدلب الجنوبي يعيشون حالة استنفار جراء الغارات المتواصلة، وذلك رغم بُعد تلك المواقع عن نقاط الاشتباكات، وعدم وجود مسلحين للمعارضة فيها.

شرق حلب
وفي حلب، قال مراسل الجزيرة إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء القصف الجوي والمدفعي على أحياء بشرق حلب، لا سيما حيي الفردوس والمغاير.

في الأثناء قالت مصادر للجزيرة إن قوات النظام السوري والميلشيات الموالية له سيطرت الليلة الماضية على أحياء الميسر وكرم الطحان والقاطرجي شرق مدينة حلب إثر معارك عنيفة مع المعارضة المسلحة.

كما سيطرت قوات النظام على مشفى العيون لتقترب من وصل مناطق سيطرتها في الأحياء الشرقية لحلب بالقلعة الأثرية للمدينة.

وقالت وكالة "سانا" التابعة للنظام إن قوات النظام مع "القوات الرديفة" سيطرت على دواري الجزماتي والحلوانية وصولا إلى طريق هنانو في أحياء حلب الشرقية المحاصرة، مضيفة أن قوات النظام تلاحق من وصفتهم بفلول الإرهابيين الفارين من تلك المناطق.

ونقل مراسل الجزيرة عن المعارضة المسلحة قولها إن المناطق التي تقدم إليها النظام لا تزال مناطق مواجهات واشتباك بين الطرفين، وإنها لا تزال مستمرة في صد هجمات قوات النظام على مختلف الجبهات، كما أكدت شبكة شام أن المعارضة قتلت وجرحت العديد من جنود النظام والمليشيات، وأنها قصفت الأكاديمية العسكرية وجمعية الزهراء بصواريخ غراد.

وقال القيادي في الجيش الحر محمد الشيخ لوكالة الأناضول إن فصائل المعارضة اضطرت للانسحاب أمس السبت من أحياء كرم الطراب والجزماتي والحلوانية وطريق الباب جراء القصف. 

درعا ومناطق أخرى
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة في درعا إن فصائل بالمعارضة المسلحة أعلنت تشكيل تحالف عسكري موحد تحت اسم "جيش الثورة"، بهدف توحيد الجهود العسكرية تحت راية الثورة السورية.

وقال الناطق باسم "جيش الثورة" أبو بكر الحسن إن هذا التحالف، الذي يضم فصائل توصف بالمعتدلة، يسعى لقتال كل من النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد ناشطون أن قصفا جويا استهدف أيضا بلدات في ريف حماة الشمالي، بينها كفرزيتا وحلفايا واللطامنة وطيبة الإمام ومورك، وردت فصائل بقصف مطار حماة العسكري بصواريخ غراد، كما قتلت المعارضة تسعة عناصر وجرحت أكثر من عشرة آخرين في قوات النظام جراء تفجير لغم أرضي.

وقالت شبكة شام إن طائرات النظام استهدفت كلا من مدينة الرستن وقرية السمعليل بريف حمص، ومدينتي داعل وإبطع بريف درعا، وعدة أحياء بمدينة دير الزور، وبلدتي خضر وكبانة بريف اللاذقية، وبلدتي حوش الضواهرة وميدعاني في الغوطة الشرقية بريف دمشق؛ مما أدى إلى سقوط جرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

رفض قادة في المعارضة السورية العرض الروسي بمغادرة شرقي حلب، وقالوا إنهم لن يسلموا المدينة المحاصرة لقوات النظام السوري مهما كان الثمن. وأكدت المعارضة قبولها توفير ممرات آمنة لخروج المدنيين.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة