عشرات الضحايا بغارات في إدلب والمعارك تتواصل بحلب

قال مراسل الجزيرة إن 15 شخصا بينهم أطفال ونساء قتلوا في غارات روسية على مدينة كفرنبل بريف إدلب شمالي سوريا، بينما تدور معارك عنيفة شرقي حلب، حيث تحاول المعارضة المسلحة وقف زحف قوات النظام وحلفائه.

وأضاف المراسل أن عشرات آخرين أصيبوا بجروح شنتها الطائرات الروسية اليوم الأحد على أحياء سكنية وسوق شعبي في كفرنبل، وأشار إلى وجود حالات حرجة بين الجرحى، مما يرجح زيادة عدد القتلى. وأسفر القصف أيضا عن أضرار كبيرة لحقت بالمباني والممتلكات.

كما قال مراسل الجزيرة إن ثلاثة أطفال وامرأة قتلوا وأصيب عشرات اليوم في غارات لطائرات النظام السوري الحربية والمروحية على منازل في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، في حين أسفرت غارات متزامنة على مدينة معرة النعمان عن مقتل امرأة وإصابة آخرين.

وأكد ناشطون أن قصفا جويا استهدف أيضا بلدات في ريف حماة الشمالي بينها كفرزيتا وحلفايا، وردت فصائل بقصف مطار حماة العسكري بصواريخ غراد.

يأتي ذلك بينما تحاول قوات النظام استعادة بلدات هناك. كما أغارت طائرات على بلدات بريف درعا الغربي (جنوبي سوريا) بينها بلدتا إبطع وداعل، بحسب ناشطين.

‪الأحياء المتبقية في يد المعارضة السورية بحلب تتعرض لقصف عنيف‬ (رويترز)

معارك حلب
وفي حلب قال ناشطون إن طائرات روسية قصفت اليوم بالقنابل العنقودية بلدات عندان وكفرحمرة بالريف الشمالي، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي على بلدات حيان وبيانون وعندان بريف حلب الشمالي انطلاقا من بلدة الزهراء.

في المقابل ردت فصائل مسلحة بقصف بلدتي نُبُّلْ والزهراء، والبلدتان تشكلان قاعدة محصنة لمليشيات موالية للنظام السوري بريف حلب.

وداخل حلب تدور مواجهات عنيفة منذ صباح اليوم في حي الميسّر، وعلى أطراف أحياء طريق الباب والجزماتي وكرم الطراب.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش و"القوات الرديفة" سيطرت اليوم على دوار الجزماتي ودوار الحلوانية وصولا إلى طريق هنانو، بينما نقل مراسل الجزيرة عن المعارضة المسلحة قولها إن المناطق التي تقدمت إليها تلك القوات ما تزال مناطق اشتباك، وإنها ما تزال مستمرة في صد الهجمات على مختلف الجبهات.

وكانت قوات النظام تساندها مليشيات عراقية وأفغانية وحزب الله اللبناني ووحدات إيرانية، قد سيطرت في الأيام الماضية على العديد من الأحياء التي كانت خاضعة للمعارضة شمال شرقي المدينة، وتسبب تقدمها في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين.

وتحاول تلك القوات الآن السيطرة على أحياء في حلب القديمة، وحصر الفصائل المعارضة في القسم الجنوبي من الأحياء الشرقية. ودعت قوات النظام -في بيان أصدره الليلة الماضية سكان الأحياء التي تمت استعادتها مؤخرا (بينها الصاخور والحيدرية ومساكن هنانو)- للعودة إليها.

من جهتها ذكرت مصادر سورية معارضة أن جيش الفتح وجيش حلب (المشكل حديثا) صدا فجر اليوم هجوما لقوات النظام والمليشيات على قرية عزيزة جنوب حلب، وقتلا 27 من العناصر المهاجمة وأسرا آخرين بينهم ضابط إيراني.

وكانت قوات النظام بدأت منتصف الشهر الماضي بدعم من روسيا هجوما واسعا على الأحياء المحاصرة في حلب، وأسفر حتى الآن عن مئات القتلى من المدنيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بحث مسؤولون روس وإيرانيون بطهران أزمة حلب السورية، وذلك ضمن تحركات تفاوضية تجريها روسيا في جنيف وأنقرة، وسط إصرار موسكو على خروج المسلحين من حلب وتقاطع أميركي في هذا الشأن.

3/12/2016

قال مسؤول في المعارضة السورية إن قادة مقاتلي المعارضة المسلحة لن يستسلموا شرق مدينة حلب، وذلك بعد إعلان موسكو إصرارها على خروج المسلحين من المدينة.

3/12/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة