الحرس الثوري الإيراني: العمليات ستتواصل بسوريا عند الضرورة

القيادي بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني شوهد يتجول في حلب بعد خروجها عن سيطرة المعارضة المسلحة (ناشطون)
القيادي بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني شوهد يتجول في حلب بعد خروجها عن سيطرة المعارضة المسلحة (ناشطون)

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف إن "محور المقاومة" قد يواصل عملياته العسكرية بأي منطقة في سوريا بحال اقتضت الضرورة ذلك.

وأوضح في تصريح اليوم السبت أن هذا المحور يهدف لمواجهة إسرائيل وأن المسلحين و"بعض المجموعات الإرهابية يقفون مانعا أمام تحقيق ذلك".

وأضاف أن الهدف الأساسي لجبهة المقاومة "والذي تؤكده روسيا حتى الآن" هو حفظ سوريا من أي تقسيم وتجزئة فضلا عن الدفاع عن سيادتها.

وأشار المتحدث الإيراني إلى أنه في حال كان لدى تركيا إرادة حقيقية للعب دور مهم في هذه المرحلة فيتوجب عليها احترام الشعب والحكومة الشرعية في سوريا.

وفي سياق متصل، قال أمين المجلس القومي الإيراني علي شمخاني إن ما يمكن أن يعيد الأمن والاستقرار لسوريا هو مواجهة ما سماه الإرهاب، والتركيزُ على الحوار السوري للتوصل إلى اتفاق وطني وتنظيم انتخابات شاملة.

شمخاني: الحفاظ على قوة النظام السوري هو ما يضمن وقف إطلاق النار (الجزيرة)

بقاء النظام
وقد التقى أمين المجلس القومي الإيراني اليوم السبت كلا من رئيس الأمن الوطني السوري علي مملوك ووزير الخارجية وليد المعلم.

وشدد شمخاني -خلال لقاء المسؤولين السورييّن- على أن أي حوار سياسي يهدف إلى إضعاف سلطة نظام دمشق على كل الأراضي السورية محكوم عليه بالفشل.

وقال أيضا إن ما يضمن وقف إطلاق النار والتزام المسلحين به هو الحفاظ على قوة النظام في سوريا، ومراقبة تحركات وأنشطة الجماعات المسلحة. واعتبر أن قبول المعارضة السورية المسلحة وقف القتال هو نتاج لما تحقق ميدانيا في حلب.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التقى في وقت سابق كلا من المعلم ومملوك في طهران، وناقش معهما قرار وقف النار ومواجهة ما يسمى الإرهاب.

كما تناول الجانبان المبادرات السياسيةَ المطروحة لإيجاد حل سياسي لـ الأزمة السورية والتحضير لمفاوضات العاصمة الكزاخية أستانا والتي أعلنت دمشق وأنقرة عن بدء التحضير لها.

المصدر : الجزيرة