مظاهرات "الثورة تجمعنا" تنطلق بمدن سورية عدة

انطلقت اليوم الجمعة مظاهرات في مناطق سورية عدة للمطالبة برحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وتوحيد فصائل المعارضة السورية المسلحة تحت شعار "عام جديد والثورة تجمعنا"، وذلك بعد يوم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وذكر مراسل الجزيرة أن المتظاهرين استغلوا وقف إطلاق النار في عموم سوريا للخروج في مظاهرات، إذ لم تحلق طائرات النظام ولم تقصف قواته المناطق ما عدا خرق سجل في الساعة الأولى لسريان الهدنة.

وأفاد مراسل الجزيرة أن مدينة سقبا في الغوطة الشرقية شهدت مظاهرة ندد خلالها المتظاهرون بسياسة التهجير، ورفعوا شعارات تؤكد أن "وادي بردى" لن يكون حلب الثانية.

وفي ريف دمشق، قال مراسل الجزيرة محمد الجزائري إن مظاهرات خرجت في مدينة دوما تطالب بإسقاط النظام، وتوحد الفصائل العسكرية لإنجاز عمل يؤدي إلى إسقاط النظام، ورفع المتظاهرون لافتات مؤيدة للمعارضة في مواجهتها لقوات النظام في الغوطة وفي وادي بردى، والتنديد باستهداف جيش النظام لنبع الفيجة بالوادي.

مظاهرات حاشدة في إدلب وريفها (ناشطون)

توقف القصف
وتجمع العشرات من أهالي بلدة الجيزة في ريف درعا جنوبي سوريا، مستغلين دخول الهدنة حيّز التنفيذ وتوقف القصف الجوي عن هذه المناطق، وأكدوا مطالبهم بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين ورحيل المليشيات الأجنبية عن الأراضي السورية.

كما شهدت مدينة الأتارب وأعزاز في ريف حلب، مظاهرات طالبت بوحدة الفصائل المسلحة، وخرجت مظاهرة في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، أكدت على مطلب إسقاط النظام السوري ووحدة فصائل المعارضة المسلحة.

وفي إدلب قال مراسل الجزيرة ميلاد فضل إن مظاهرات عدة متفرقة خرجت في شوارع مدينة إدلب، ولم يكن الهدف منها إبداء الموقف من وقف إطلاق النار، ولكن لتأكيد المطالب الأساسية للثورة السورية، وعلى رأسها إسقاط النظام بأي وسيلة، سواء بالحرب أو بالحل السياسي.

ودعا المشاركون في هذه المظاهرات إلى محاكمة مرتكبي جرائم الحرب من مسؤولي النظام السوري الذين يتحملون مسؤولية قتل مئات آلاف المدنيين وتعذيب الكثيرين في السجون، كما جابت شوارع بلدة سرمدا بريف إدلب مظاهرة مماثلة.

كما خرجت مظاهرات في كفرنبل بريف إدلب، طالب خلالها المتظاهرون بالتوحد وهتفوا بشعارات رافضة لوجود النظام السوري.

وأشار المراسل إلى أن دعوات أطلقت للخروج عقب صلاة الجمعة في مناطق عديدة بريف حلب الشمالي، بما فيها مخيمات النازحين قرب الحدود مع تركيا، ولكن تدني درجات الحرارة وسقوط المطر حال دون خروج المظاهرات.

المصدر : الجزيرة