قتلى لتنظيم الدولة وحرب شوارع بالموصل

قوات عراقية خلال معاركها مع تنظيم الدولة شمال الموصل (رويترز)
قوات عراقية خلال معاركها مع تنظيم الدولة شمال الموصل (رويترز)

قتلت القوات العراقية العشرات من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في معارك استعادة الموصل حيث تخوض حرب شوارع مع التنظيم، وسط تقدم بطيء، في حين أن معارك تلعفر متوقفة.

وأكد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة أن من بين قتلى تنظيم الدولة في الموصل قيادي في التنظيم.

وقال مصدر طبي في الموصل لرويترز إن أعدادا كبيرة من مسلحي التنظيم المصابين جرى نقلهم عبر النهر إلى مستشفى الطوارئ في الجانب الغربي من المدينة أمس الخميس.

من جهة أخرى، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن القوات العراقية تخوض حرب شوارع ضد مقاتلي تنظيم الدولة في جنوب شرق الموصل، حيث تواجه هجمات "انتحارية" وقصف بطائرات من دون طيار يطلقها التنظيم، وهو ما يعيق تقدم الجيش العراقي.

وعلى الأرض هناك تهديد أكثر خطورة يتمثل في استخدام مسلحي التنظيم سيارات مفخخة يتجه بها "الانتحاري" نحو القوات العراقية، حيث قال قادة ميدانيون عسكريون إن القوات العراقية تمكنت من صد هجمات "لانتحاريين يقودون سيارات مفخخة تابعين لتنظيم الدولة".

وذكرت رويترز أن القوات العراقية واجهت اليوم الجمعة -وهو اليوم الثاني للمرحلة الثانية التي أطلقها الجيش العراقي- سيارات ملغمة ومقاومة شرسة من مقاتلي التنظيم في جنوب الموصل.

وقال ضابط بقوات الشرطة الاتحادية إن اشتباكات عنيفة تدور في ضاحية فلسطين بجنوب شرق الموصل، لكن القوات العراقية حققت تقدما في منطقتين أخريين وأبطلت مفعول عدد من السيارات الملغمة.

القوات العراقية تحرز تقدما بطيئا بالموصل بسبب الهجمات "الانتحارية" لتنظيم الدولة (رويترز)

تقدم الجيش
وفي وقت سابق قال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي -من قادة جهاز مكافحة الإرهاب- إن القوات العراقية استأنفت صباح اليوم الجمعة عملياتها العسكرية من أجل استكمال استعادة حي القدس، مشيرا إلى أن قواته تمكنت من استعادة أجزاء واسعة من الحي المتمثلة بحي القدس الأولى، وتتجه إلى استكمال استعادة الحي بالكامل.

بدوره، قال آمر اللواء الـ73 العميد الركن شكر النعيمي إن قوات الجيش صدت هجوما لتنظيم الدولة على حي الفلاح شمال شرقي الموصل الذي كانت قد استعادته في وقت سابق، مشيرا إلى أن 11 من عناصر التنظيم قتلوا أثناء الهجوم.

كما تقدمت قوات الجيش نحو قضاء تلكيف الواقع على بعد 12 كيلومترا شمال الموصل بغرض تطويقه وقطع الإمدادات لتنظيم الدولة من الموصل ثم المباشرة بعد ذلك بعملية الاقتحام، بحسب قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري.

من جهة أخرى، قالت مصادر عسكرية بمدينة الموصل للجزيرة إن المعارك التي يقودها الحشد الشعبي بمحيط تلعفر متوقفة منذ نحو عشرة أيام بسبب الأحوال الجوية.

وأضافت المصادر أن مدينة تلعفر محاصرة منذ نحو شهر من قبل الحشد الشعبي وفرقة المشاة 15 واللواء 92 الذي تم تشكيله من متطوعين من أبناء المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات