تركيا: روسيا شنت غارات على الباب السورية

أفادت مصادر للجزيرة أن الجيش السوري الحر التابع للمعارضة المسلحة قطع، وبدعم من الجيش التركي، كافة الطرق على ما يسمى بـ قوات سوريا الديموقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، ومنعها من الاقتراب من مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشرقي، حيث كانت قوات سوريا الديموقراطية تسعى جاهدة الوصول إلى المدينة والسيطرة عليها قبل الجيش الحر من أجل وصل مناطق سيطرتها في الحسكة والرقة بمناطقها في حلب.
مدينة الباب تتعرض لغارات جوية فيما تدور بمحيطها معارك بين تنظيم الدولة والمعارضة السورية المسلحة المدعومة من تركيا (الجزيرة)

قالت القوات المسلحة التركية اليوم الجمعة إن الطيران الروسي شن ثلاث ضربات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الباب شمالي سوريا، مما أسفر عن "مقتل 12 متشددا".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن غارات روسية على الأرجح استهدفت الباب في اليومين الأخيرين دعما لعملية درع الفرات التركية.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بعدم وجود عملية مشتركة بين قوات بلاده وروسيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الباب السورية.

يشار إلى أن روسيا وتركيا أعلنتا أمس الخميس عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا.

وأوضحت القوات التركية في بيان أن طائراتها شنت ضربات جوية في منطقة الباب ومنطقة أخرى "فدمرت 17 هدفا للدولة الإسلامية وقتلت 26 متشددا".

وقال الجيش التركي إن أحد جنوده قتل وأصيب خمسة في هجوم لتنظيم الدولة إلى الجنوب من بلدة الأزرق بمنطقة الباب.

يذكر أن المعارضة السورية المسلحة تخوض معارك ضد تنظيم الدولة في محيط مدينة الباب السورية ضمن عملية درع الفرات المدعومة من القوات التركية.

وفقدت تركيا أول أمس الأربعاء 16 جنديا في هجوم شنه عناصر تنظيم الدولة على قواتها بمحيط مدينة الباب.

وكانت أنقرة أطلقت عملية درع الفرات في أغسطس/أب الماضي وترمي من ورائها لإبعاد تنظيم الدولة والمليشيات الكردية من المناطق السورية الشمالية القريبة من الحدود التركية.

المصدر : الفرنسية + رويترز

حول هذه القصة

أفادت مصادر للجزيرة أن الجيش السوري الحر التابع للمعارضة المسلحة قطع، وبدعم من الجيش التركي، كافة الطرق على ما يسمى بـ قوات سوريا الديموقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، ومنعها من الاقتراب من مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشرقي، حيث كانت قوات سوريا الديموقراطية تسعى جاهدة الوصول إلى المدينة والسيطرة عليها قبل الجيش الحر من أجل وصل مناطق سيطرتها في الحسكة والرقة بمناطقها في حلب.

قتل 68 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية في اشتباكات مع مقاتلي المعارضة السورية في مدينة الباب بريف حلب شمالي سوريا وقصفٍ من الطيران الحربي التركي ضمن عملية “درع الفرات”.

Published On 24/12/2016
المزيد من حروب
الأكثر قراءة