أول غارة روسية ضد تنظيم الدولة في الباب

صورة بثها تنظيم الدولة لقصف تركي سابق على مدينة الباب
صورة بثها تنظيم الدولة لقصف تركي سابق على مدينة الباب

قصفت طائرات روسية أهدافا لتنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، وذلك بعد فترة قصيرة من إعلان موسكو التوصل إلى اتفاق وقف شامل لإطلاق النار في سوريا يبدأ عند منتصف هذه الليلة، بينما أعلنت تركيا أنها لم تتفق مع الروس على عملية مشتركة في مدينة الباب.

وقالت مصادر للجزيرة اليوم الخميس إن طائرات روسية استهدفت للمرة الأولى أهدافا لتنظيم الدولة جنوب مدينة الباب، وقال مراسل الجزيرة في موسكو زاور شوج إنها المرة الأولى التي تقدم فيها طائرات روسية غطاء جويا للقوات التركية في حربها ضد التنظيم بالشمال السوري.

في هذه الأثناء، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم إنه ليست هناك عملية مشتركة بين تركيا وروسيا ضد تنظيم الدولة في الباب، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تقدم دعما جويا للعملية التي تدعم بها تركيا الجيش الحر، وذلك بسبب ضغط من وحدات حماية الشعب الكردية، حسب قوله. 

جاويش أوغلو: ليست هناك عملية مشتركة بين تركيا وروسيا ضد تنظيم الدولة في الباب (الأناضول)

انتقاد للتحالف
ويأتي القصف الروسي بعد ثلاثة أيام من انتقاد تركي للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لعدم مساندته للقوات التركية في معارك الباب، حيث قال المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان إنه "من غير المقبول أن بعض الدوائر التي تنتقد تركيا دائما في حربها على داعش، لا تقدم الدعم الضروري للعمليات التي تتم في إعزاز وجرابلس ودابق والباب".

وقالت وكالة الأناضول التركية أمس إن عملية درع الفرات المدعومة من القوات التركية تواصل تقدمها نحو مدينة الباب، حيث قصفت القوات التركية برا وجوا منذ انطلاق العملية قبل نحو شهر ونصف بأكثر من 2700 قذيفة، مما أسفر عن تدمير عدد كبير من الأهداف ومقتل 391 عنصرا من تنظيم الدولة، و26 من القوات الكردية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه تم توقيع ثلاث وثائق بين المعارضة والنظام السوريين، تتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار والرقابة عليه، والاستعداد لمفاوضات حول السلام في سوريا. كما أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن وقف إطلاق النار سيبدأ منتصف ليل اليوم.

وقالت وكالة سانا الرسمية للنظام السوري إن الاتفاق يستثني تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) والمجموعات المرتبطة بهما، لكن رويترز نقلت عن مسؤول بالمعارضة أنه لا يستثني إلا المناطق الخاضعة لتنظيم الدولة وليس جبهة فتح الشام. 

المصدر : الجزيرة + وكالات