روسيا تكثف غاراتها على إدلب وريف حلب

كثفت الطائرات الروسية غاراتها على مناطق المعارضة في محافظة إدلب وريف حلب، بينما شهدت منطقة وادي بردى بريف دمشق اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام التي تحدثت عن مهلة لتهجيرهم.

ونقلت رويترز عن مقاتلين في المعارضة وسكان أن طائرات روسية شنت ثماني ضربات جوية على الأقل استهدفت بنش وسراقب وجسر الشغور في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

وكان الجيش السوري أشار إلى أن الحملة الرئيسية المقبلة بعد إجلاء المدنيين والمقاتلين من مدينة حلب -وفق اتفاق مع روسيا برعاية تركية- ستستهدف المعارضة في معقلها بمحافظة إدلب.

كما أفادت مصادر في المعارضة وشهود عيان أن طائرات روسية وسورية شنت أيضا ضربات كثيفة على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في الريف الغربي والجنوبي لحلب أمس السبت، لليوم الثاني على التوالي.

وكان سبعة مدنيين بينهم نساء قتلوا، وأصيب آخرون في قصف روسي بصواريخ ارتجاجية استهدف أحياء سكنية في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

وقال مراسل الجزيرة في ريف حلب إن القصف الروسي دمر منازل بكاملها على رؤوس ساكنيها، وإن فرق الدفاع المدني ما زالت تحاول انتشال العالقين تحت الأنقاض.

قصف النظام السوري لمنطقة الأتارب (ناشطون)

اشتباكات ريف دمشق
أما في ريف دمشق فقد شهدت منطقة عين الفيجة شمال غرب دمشق مساء أمس معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية أن تلك القوات قصفت بالمدفعية والصواريخ مواقع المعارضة في قرية بسيمة وبلدة عين الفيجة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي.

وكشف المصدر أن "أسلحة حديثة وصلت للجيش السوري لبدء المرحلة الثانية من العملية العسكرية في منطقة وادي بردى".

وكانت قوات النظام قررت منح مقاتلي المعارضة في قرى وبلدات وادي بردى فرصة لإعادة النظر في العرض المقدم من قبلها بانسحابهم الكامل من المناطق التي يسيطرون عليها.

وجاءت المهلة بعد قصف كثيف شنه النظام في اليومين الماضيين ببراميل متفجرة وصواريخ على قرى الوادي وبلداته. ويتكون وادي بردى من 13 قرية تسيطر المعارضة على تسع منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات