السلطات السودانية تفرج عن 16 قياديا معارضا

معارضون أمام مقر حزب المؤتمر السوداني بمناسبة إطلاق سراح رئيسه إبراهيم الشيخ في وقت سابق (الجزيرة-أرشيف)
معارضون أمام مقر حزب المؤتمر السوداني بمناسبة إطلاق سراح رئيسه إبراهيم الشيخ في وقت سابق (الجزيرة-أرشيف)


أطلقت السلطات الأمنية السودانية اليوم الأحد سراح 16 من قيادات وكوادر حزب المؤتمر السوداني
، أحد أبرز الأحزاب المعارضة في البلاد والمؤيدة للعصيان المدني التي شهدته العاصمة الخرطوم مؤخرا.

وأوضح بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للحزب أن من بين أبرز المفرج عنهم الرئيس السابق للحزب إبراهيم الشيخ والأمين العام مستور أحمد محمد والأمين السياسي أبو بكر يوسف، بينما لا يزال رئيس الحزب عمر يوسف الدقير رهن الاعتقال.

وقال الحزب في البيان الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إنه "بعد حملة شرسة شملت أكثر من خمسين عضواً بالعاصمة والولايات بمن فيهم قادة الحزب، فإن الأمن قد أطلق سراح مجموعة منهم لأسباب يراها هو".

وتصاعد نشاط الحزب في الشارع خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عقب إعلان الحكومة قراراتها الاقتصادية التي رفعت بموجبها أسعار الكهرباء والدواء والمحروقات، إضافة إلى تخفيضها سعر العملة الوطنية (الجنيه) مقابل الدولار.

وقال البيان إن الغرض من "الاعتقالات الشرسة" هو الحد من الحركة الجماهيرية للحزب وعمله مع المواطنين في "مقاومة النظام". وتابع أن موعد الشعب مع هذا النظام هو الشوارع والمعتقلات إلى أن يسقط، "وسوف تسقطه إرادة الجماهير قريبا".

وفي السياق ذاته، أعلن حزب "حركة الإصلاح الآن" أنه ما زال بانتظار وصول أربعة من منسوبيه ممن يحتجزهم الأمن إلى ذويهم، "بعدما تنامى إلى علم الحزب إطلاق سراحهم".

وقال الناطق الرسمي باسم الحزب أسامة توفيق للجزيرة نت "سمعنا بإطلاق سراحهم، لكنهم لم يصلوا إلى منازلهم حتى الآن، لأنه يمكن أن يغير معتقلهم رأيه في أي لحظة".

وأطلق معارضون في السودان الدعوة إلى عصيان مدني الشهر الماضي، احتجاجا على قرارات حكومية برفع الدعم عن مواد من بينها الدواء والوقود.

ويعتبر المؤتمر السوداني أحد أبرز الأحزاب التي رفضت دعوة الرئيس عمر البشير إلى الحوار في يناير/كانون الثاني 2014، وتسببت في انقسام تحالف المعارضة ما بين مؤيد ومعارض.

ودعا البشير كل القوى السياسية إلى حوار بشأن خطة إصلاحية تتكون من أربعة محاور هي: وقف الحرب وتحقيق السلام، والمجتمع السياسي الحر، ومحاربة الفقر، وإنعاش الهوية الوطنية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة