عـاجـل: السيناتور ليندسي غراهام: اختيار المقاتلين الأكراد الاصطفاف إلى جانب الأسد هو وقوف إلى جانب إيران

"الجبهة الشعبية" ترفض إغلاق ملف مقتل النايف

الجبهة الشعبية اعتبرت إغلاق ملف اغتيال النايف خضوعا للسلطات الإسرائيلية (الجزيرة)
الجبهة الشعبية اعتبرت إغلاق ملف اغتيال النايف خضوعا للسلطات الإسرائيلية (الجزيرة)

رفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -السبت- إغلاق السلطات البلغارية ملف القيادي في الجبهة عمر النايف، الذي قُتل في السفارة الفلسطينية بصوفيا يوم 26 فبراير/شباط الماضي، واعتبار اغتياله عملية انتحار.

وقالت الجبهة في بيان إن إغلاق ملف النايف بهذه الطريقة هو بمثابة خضوع من السلطات البلغارية للضغوط الإسرائيلية، مؤكدة أنها ستستمر في متابعة القضية وستلاحق كل من "يثبت تورطه في هذه الجريمة، سواء بالاغتيال المباشر أو بالتواطؤ والإهمال الذي سهّل من عملية الاغتيال".

ودعت السلطات البلغارية إلى تحمّل مسؤولياتها في كشف خيوط الجريمة، وأشارت إلى أن لديها ما يعزز القناعة بمسؤولية جهاز الموساد الإسرائيلي عن عملية الاغتيال.

وأضافت أن هذا ما "أشارت له صحيفة معاريف الإسرائيلية مؤخرا عندما أشادت بإنجازات الرئيس الجديد لجهاز الموساد، باغتياله الشهيد التونسي الطيار محمد الزواري في تونس، ومن قبله عمر النايف في بلغاريا".

وأبلغت السلطاتُ البلغارية رسميا زوجة النايف بالانتهاء من التحقيقات في مقتله في السفارة الفلسطينية بصوفيا في فبراير/شباط الماضي، وأن الملف قد أغلق على أنها قضية انتحار وليست اغتيالا.

وقد أكدت زوجته رانيا النايف للجزيرة إبلاغها بهذا القرار البلغاري شفهيا، دون تسلمها أي مستندات أو وثائق تثبت رواية الانتحار.

وقد اتهمت الجبهة إسرائيل باغتيال النايف، فيما أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية مقتله في ظروف غامضة، وقرر الرئيس محمود عباس -على خلفية ذلك- تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات مقتله.

واعتقل النايف من قبل الجيش الإسرائيلي عام 1986 بتهمة قتل مستوطن، وحكم عليه بالسجن المؤبد، لكنه تمكن الفرار من السجن عام 1990، واستقر في بلغاريا، وظل مطاردا من الموساد الإسرائيلي مدة 25 عاما.

وكشف تحقيق للجزيرة بث مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ضمن برنامج "ما خفي أعظم"، عن تقرير رسمي بلغاري لم ينشر يسعى لإخراج قضية النايف على أنها انتحار، رغم كل الأدلة والشواهد التي أثبتها التحقيق على عدم منطقية الانتحار ووجود آثار واضحة على أنها جريمة قتل تمت في حرم السفارة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة