قتيل بتجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بلبنان

مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان شهد عدة اشتباكات في الأشهر الأخيرة (الجزيرة)
مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان شهد عدة اشتباكات في الأشهر الأخيرة (الجزيرة)


أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بمقتل مدني وإصابة أربعة آخرين في تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة
في مدينة صيدا جنوب لبنان بعد ظهر اليوم الخميس بين مسلحين إسلاميين وعناصر من حركة فتح.

وقال مراسل الجزيرة في لبنان جوني طانيوس إن الاشتباك تزامن مع تشييع جنازة سامر نجمة الناشط الإسلامي في "عُصبة الأنصار" الذي كان قد تعرض لإطلاق نار أمس في المخيم مما أدى إلى مقتله مع مدنيين اثنين إضافة إلى إصابة أربعة آخرين بجروح.

وأكد المراسل أن حدة الاشتباكات تراجعت بعد تجددها ظهر اليوم إثر اتصالات بين الفصائل داخل المخيم، وعلى مستوى القيادات السياسية الفلسطينية واللبنانية، كما عقدت اتصالات بمقر السفارة الفلسطينية بين ممثلين عن مختلف الفصائل داخل المخيم أدت إلى تهدئة الأمور.

وقال أيضا إن الاجتماع أفضى إلى تشكيل لجنة من ثمانية أعضاء توجهت إلى المخيم لوقف إطلاق النار، وإعادة الهدوء إلى شوارع المخيم، وإفساح المجال للجنة التي تم تشكيلها أمس -والمرتبطة باللجنة المشتركة داخل المخيم- للتحقيق في الاغتيال والتحقيق مع المشتبه فيهم وتسليمهم إلى السلطات اللبنانية.

من جهة أخرى، ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية للإعلام أن شخصا قتل جراء الاشتباكات في المخيم ظهر الخميس حيث استخدمت الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية. 

وكان المخيم قد شهد أمس الأربعاء حالة من التوتر على خلفية اغتيال الناشط الإسلامي سامر حميد الملقب بـ"سامر نجمة" كما قتل شخصان آخران وجرح ستة أشخاص. 
     
ووفق الوكالة، فقد استمر التوتر طوال الليل، مع إطلاق نار وقذائف وإلقاء قنابل يدوية بشكل متقطع، كما تواصل إطلاق الرصاص بشكل متقطع، وسجّل انفجار قنبلتين يدويتين عند مفرق سوق الخضار في الشارع الفوقاني بالمخيم دون الإفادة عن وقوع إصابات.

ويعيش في مخيم عين الحلوة أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأمم المتحدة من أصل 450 ألفا في لبنان، وانضم إليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من أعمال القتال في سوريا.

وغالبا ما يشهد المخيم عمليات اغتيال وتصفية حسابات بين مجموعات متنافسة على السلطة، أو بسبب الموقف السياسي وغير ذلك، وشهد المخيم في أبريل/نيسان وأغسطس/آب الماضيين اشتباكات أدت إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص.

وبموجب اتفاق غير معلن بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات اللبنانية، فإن القوى الأمنية اللبنانية لا تتدخل في المخيمات بينما تتولى الفصائل الفلسطينية نوعا من الأمن الذاتي داخلها.

المصدر : الجزيرة + وكالات