قتلى بمواجهات درع الفرات و"الحر" يتقدم بمحيط الباب

الجيش الحر المدعوم من تركيا حقق اليوم الأربعاء تقدما في محيط مدينة الباب (الجزيرة-أرشيف)
الجيش الحر المدعوم من تركيا حقق اليوم الأربعاء تقدما في محيط مدينة الباب (الجزيرة-أرشيف)

قتل ثلاثة جنود من الجيش التركي في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، فيما تكبد التنظيم أكثر من أربعين قتيلا، وسط تقدم الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا نحو المدينة.

وقال الجيش التركي في بيان إن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب 11 آخرون في هجوم وصف بالنوعي لتنظيم الدولة على مستشفى عسكري قرب مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.

وأفادت وكالة دوغان التركية بأن حالة أحد الجرحى خطيرة، مؤكدة أن المواجهات التي تجري ضمن عملية "درع الفرات" ما زالت مستمرة.

وكانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة قد أعلنت أن مقاتلي التنظيم نفذوا هجمات بسيارات مفخخة على الجيش التركي والمعارضة المسلحة غرب مدينة الباب القريبة من الحدود التركية.

وأضافت الوكالة أن مسلحي تنظيم الدولة دمروا آليات تابعة للجيش التركي في إثر استهدافها بصواريخ موجهة.

من جهتها، تحدثت وكالة الأناضول عن مقتل أكثر من أربعين مسلحا من تنظيم الدولة وتدمير 24 هدفا تابعا له شمالي سوريا في غارات نفذتها مقاتلات تركية.

وكانت الوكالة ذكرت أن المقاتلات التركية دمرت أمس الثلاثاء 48 هدفا لتنظيم الدولة في منطقة الباب.

من جانبها، قالت وكالة أعماق في وقت سابق إن عائلة مؤلفة من سبعة أشخاص قتلت في قصف مدفعي وجوي تركي على مدينة الباب.

الجيش الحر يتقدم في محيط مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة (الجزيرة-أرشيف)

تقدم الجيش الحر
وفي الأثناء، أفاد مصدر في المعارضة السورية المسلحة بأن مقاتلي الجيش السوري الحر تمكنوا وبدعم جوي ومدفعي تركي من السيطرة على كامل جبل عقيل الإستراتيجي المطل على مدينة الباب شرق حلب بعد معارك مع تنظيم الدولة.

وأضاف المصدر أنهم سيطروا كذلك على مستشفى بالمنطقة في ظل استمرار المعارك مع تنظيم الدولة.

وفي وقت سابق، تمكن الجيش الحر من اقتحام الجهة الغربية لمدينة الباب وسيطر على المساكن الغربية والمرآب والأوتوستراد القديم، كما استولى مقاتلوه على ثلاث دبابات وقتلوا عددا من مسلحي تنظيم الدولة.

وتشكل السيطرة على مدينة الباب الهدف الإستراتيجي الأهم في معارك درع الفرات المدعومة من الجيش التركي التي بدأت أواخر أغسطس/آب الماضي.

وتشهد المنطقة صراعا على النفوذ بين الجيش الحر المدعوم من تركيا ووحدات الحماية الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

وتشكل مدينة الباب أهم نقاط الاتصال بين مواقع سيطرة الوحدات الكردية في مدينة منبج ومواقعها بريف حلب الشمالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات