اعتصام في نابلس تضامنا مع الأردن بعد أحداث الكرك

المعتصمون أثناء وقفة التضامن مع الأردن عند دوار الشهداء وسط نابلس (الجزيرة)
المعتصمون أثناء وقفة التضامن مع الأردن عند دوار الشهداء وسط نابلس (الجزيرة)

عاطف دغلس-نابلس

اعتصم عشرات الفلسطينيين من القوى السياسية والفصائلية بعد ظهر اليوم الأربعاء عند دوار الشهداء وسط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية تضامنا مع الأردن ورفضا "للاعتداءات الإرهابية" التي يتعرض لها، في إشارة للهجمات التي شنها مسلحون على مدى اليومين الماضيين ضد قوى الأمن في مدينة الكرك الأردنية التي قتل وأصيب فيها العشرات.

وأطلق المعتصمون هتافات تندد بما أسمته "الإرهاب الداعشي"، وعبروا عن إدانتهم وشجبهم لجرائم القتل التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في الأردن وفي أكثر من دولة عربية "باسم الدين".

وقال نصر أبو جيش الناطق باسم لجنة التنسيق الفصائلي بنابلس "إن الشعب الفلسطيني يدين العمليات الإرهابية"، واعتبر أن المساس بالأمن الأردني يعد مساسا بالأمن الفلسطيني، ودعا إلى توحد الجهود لمواجهة "التطرف الذي يطال خطره الجميع".

من جهته، قال محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب -االذي يمثل السلطة الفلسطينية- إن التضامن مع الأردن هو جزء من الوفاء والالتزام الفلسطيني معه وهو يتصدى للمتغوِّلين على أبناء الأمة العربية باسم الدين الذين يحللون قتل المسلمين بحجج واهية ومبررات لا أصل لها.

وقال إن ما يجري بالأردن هو امتداد طبيعي لما يحدث في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وبين أن ما يمس الأردن يمسنا أكثر "لأننا امتداد طبيعي له".

وبعث المحافظ ما أسماها برسالة سياسية وأمنية ومفادها أن الذي أدى لظهور مثل هؤلاء، في إشارة منه إلى تنظيم الدولة، هو سكوت الأنظمة العربية في السابق عنهم وعدم التعامل معهم بما يجب نتيجة تطرفهم، وهو ما دفعهم "للتطاول وأخذ زمام الأمور باسم الدين وقتل أبناء الأمة العربية على الهوية والانتماء السياسي والطائفي".

المصدر : الجزيرة