لافروف يتمسك بإخراج فتح الشام من حلب

Italian Foreign Minister Paolo Gentiloni (R) and Russian Foreign Minister Sergei Lavrov attend a joint press conference in Rome, Italy December 2, 2016. REUTERS/Remo Casilli
لافروف (يسار): موسكو على استعداد لتطبيق اقتراح دي ميستورا (رويترز)
 
وقال لافروف -في مؤتمر صحفي عقب مباحثاته مع نظيره الإيطالي- إن دي ميستورا اقترح إعطاء الإمكانية لكل "الإرهابيين" للخروج من حلب، وإن موسكو كانت مستعدة للتعاون بغض النظر عن غموض هذه الفكرة، حسب تعبيره.
 
وجدد لافروف -الذي التقى أيضا نظيره الأميركي جون كيري في روما- استعداد موسكو لتطبيق مقترح دي ميستورا في هذا الشأن.
 
وأشار الوزير الروسي إلى أن روسيا لا تستبعد أن يكون إنشاء "جيش حلب محاولة أخرى لإعادة تسمية تنظيم جبهة النصرة (فتح الشام حاليا) في محاولة لتجنيبها العقاب الذي تستحقه" على حد قوله.
 
وأضاف لافروف أن لدى روسيا معلومات تشير الى أن "كل التنظيمات الموجودة في شرق حلب تخضع لسيطرة تنظيم جبهة النصرة"، وأضاف أن التقارير الروسية تتحدث عن "وجود نحو 1500 مسلح من جبهة النصرة ونحو 6000 من مجموعات أخرى تخضع كلها لسيطرة النصرة".
 
وكان الوزير لافروف أكد أمس في تركيا أن بلاده ستستمر في عملياتها العسكرية بمدينة حلب بهدف "تطهيرها" مما سماها التنظيمات الإرهابية.
 
يشار إلى أن روسيا وزعت الأربعاء الماضي على أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في حلب، لا يشمل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام.
 
وجاء ذلك ردا على مشروع قرار قدمته مصر وإسبانيا ونيوزيلندا، يتضمن دعوة جميع أطراف النزاع إلى وقف الهجمات على المدينة لمدة لا تقل عن عشرة أيام لإدخال المساعدات الإنسانية.

اتهامات المعارضة
في الأثناء، نقلت رويترز عن مسؤول كبير في المعارضة السورية اتهامه لروسيا بالمماطلة وعدم الجدية في أول محادثات تجريها مع فصائل مسلحة من حلب في أنقرة، في مؤشر على أن الاجتماعات المنعقدة في تركيا لن تحقق أي تقدم.

وقال المسؤول إن ممثلين للمعارضة انضموا للمحادثات مع مسؤولين روس كبار قبل نحو أسبوعين في محاولة لتأمين إيصال المساعدات ورفع الحصار عن شرق حلب.

وأكد المسؤول -الذي طلب عدم نشر اسمه لسرية الاجتماعات- وجود "مماطلة شديدة من الروس"، محذرا من أنه "إذا لم تدخل الدول العربية والولايات المتحدة على الخط، فنحن أمام مأساة حقيقية إذا استمرت الأمور على هذه الوتيرة".

وكانت مصادر أفادت للجزيرة في وقت سابق أن الوفد الروسي قدم لممثلي المعارضة المسلحة عرضا تضمن نقاطا رئيسية، منها هدنة لوقف القصف والقتال شرقي المدينة، والسماح بدخول المساعدات، وإخراج نحو مئتين من مقاتلي جبهة فتح الشام من حلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

epa05522472 Turkish President Recep Tayyip Erdogan (L) meets with Russian President Vladimir Putin (R) at the G20 Summit in Hangzhou, China, 03 September 2016.

بحث الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين هاتفيا الوضع في مدينة حلب، واتفقا على تكثيف المساعي للتوصل إلى وقف للقتال وإيصال المساعدات.

Published On 30/11/2016
Syrians evacuated from eastern Aleppo, light a fire using plastic bags to keep warm, inside a shelter in government controlled Jibreen area in Aleppo, Syria November 30, 2016. REUTERS/Omar Sanadiki

جدد مبعوث الأمم المتحدة لسوريا دعوته مقاتلي جبهة فتح الشام لمغادرة شرق حلب وتجنب إراقة الدماء، وتحدث عن مقترح روسي لإقامة أربعة ممرات إنسانية في المنطقة المحاصرة من شرق المدينة.

Published On 1/12/2016
Brita Hagi Hasan, the President of the local council of Aleppo in Syria, speaks during a joint news conference after a meeting French Minister of Foreign Affairs Jean-Marc Ayrault, in Paris, France, 30 November 2016. The two met to discuss the ongoing humanitarian crisis in Aleppo.

اعتبر رئيس مجلس مدينة حلب الحرة أن المعابر التي تدعو روسيا لفتحها هي “معابر قتل وموت”، كما طالب رئيس الائتلاف الوطني دولا غربية وعربية بالعمل على وقف القصف بحلب.

Published On 1/12/2016
Syrians evacuated from eastern Aleppo walk with their belongings near a puddle of water in government controlled Jibreen area in Aleppo, Syria November 30, 2016. REUTERS/Omar Sanadiki

قدّم وفد روسي عرضا لممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة داخل حلب بهدنة لوقف القصف والقتال شرقي المدينة، بينما تبحث الأمم المتحدة طلب كندا عقد دورة استثنائية للجمعية العامة بشأن سوريا.

Published On 2/12/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة