استمرار عمليات الإجلاء من حلب وريف إدلب

استمرت عملية إجلاء النازحين من حلب المحاصرة وريف إدلب، فقد وصلت إلى مناطق سيطرة النظام في مدينة حلب قافلة إجلاء مدنيين تتكون من 14 حافلة من بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما فصائل المعارضة المسلحة بريف إدلب، بينما وصلت منطقة الراشدين في ريف حلب 51 حافلة تقل مهجرين من الأحياء الشرقية بالمدينة.

وستستمر عملية النقل حتى إخراج جميع المحاصرين في تلك الأحياء، وفق الاتفاق الجديد لإجلاء ثلاثي بين المعارضة السورية والجانبين الروسي والإيراني.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه تم إجلاء نحو 12 ألف مدني حتى الآن من حلب، بينهم 4500 منذ منتصف الليل.

وأفاد مراسل الجزيرة في مدينة غازي عنتاب رأفت الرفاعي أن عدد الحافلات التي احتجزتها مليشيات موالية للنظام في منطقة الراموسة بلغ 75 حافلة، غادر منها حتى الآن 51، مشيرا إلى أن هذه الحافلات كانت محتجزة في ظروف غير إنسانية.

وقالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري إن الحافلات التي خرجت من قريتي الفوعة وكفريا نقلت مصابين ومدنيين آخرين كشرط لإجلاء سكان الأحياء الشرقية في حلب التي تقع تحت سيطرة المعارضة.

ووصلت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد خمس حافلات تقل نحو أربعمئة مدني -بينهم مصابون- من أحياء حلب المحاصرة إلى ريفها الغربي، وذلك بعد ساعات من الانتظار عند حاجز الراموسة التابع للنظام السوري جنوب غربي المدينة.

اتفاق ثلاثي
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الأمم المتحدة بسوريا قوله إن عمليات الإجلاء من المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شرق حلب قد استؤنفت في وقت متأخر أمس الأحد بعد ثلاثة أيام من التأجيل.

وأفادت مصادر في المعارضة لوكالة الأناضول أنه سيتم إجلاء عشرين ألفا من سكان حلب المحاصرة اليوم الاثنين، بينما سيستكمل إجلاء جميع من تبقوا في المدينة غدا الثلاثاء، وفي المقابل سيتم إجلاء 4000 من الفوعة وكفريا خلال ثلاثة أيام (اعتبارا من الأحد).

أما الزبداني ومضايا -وفق الاتفاق الجديد لإجلاء ثلاثي- فستجرى فيهما عملية الإجلاء غدا الثلاثاء الذي يصادف اليوم الأخير لإجلاء العدد المتفق عليه من الفوعة وكفريا، وفقا للمصادر نفسها.

المصدر : الجزيرة + وكالات