معارك عنيفة بالموصل وقتلى للحشد بمخمور

جنود عراقيون أثناء اشتباكات مع تنظيم الدولة جنوب شرق الموصل (الأوروبية)
جنود عراقيون أثناء اشتباكات مع تنظيم الدولة جنوب شرق الموصل (الأوروبية)

شنت القوات العراقية مدعومة بطيران التحالف الدولي هجمات على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في حي الوحدة شرق الموصل صباح اليوم الأحد، وسط استمرار المعارك بين الطرفين، بينما تحدثت وكالة أعماق التابعة للتنظيم عن سقوط نحو 20 من مليشيا الحشد الشعبي بين قتيل وجريح في انفجارين بمخمور جنوبي الموصل.

وقال العميد في قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية العراقية طاهر السماك إن التقدم في حي الوحدة بطيء جدا بسبب المقاومة الشرسة التي أبداها مقاتلو التنظيم واعتمادهم على القناصة والعبوات الناسفة، مشيرا إلى أن الهدف من هذه العملية هو السيطرة على مستشفى السلام، ومن ثم التحرك نحو مركز الحي لاستعادته من سيطرة التنظيم.

وتكبدت قوات الفرقة التاسعة خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات خلال عملية عسكرية نفذتها في محيط مستشفى السلام قبل نحو أسبوع، بعد أن وقعت في فخ للتنظيم الذي استطاع الخروج من أنفاق أعدها لهذا الغرض مسبقا، ليقتل عددا من الجنود ويأسر آخرين، ويستولي على كميات كبيرة من السلاح والعتاد.

وكانت العمليات العسكرية شبه متوقفة في الأيام الثلاثة الماضية بسبب سوء الأحوال الجوية التي مرت بها المنطقة، وتوقف طيران التحالف الدولي عن طلعاته الجوية المساندة للقوات العراقية.

وفي تطور ميداني متصل، أفادت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة بسقوط نحو 20 من مليشيا الحشد الشعبي بين قتيل وجريح، إثر تفجير عبوتين ناسفتين جنوب غرب مخمور جنوبي الموصل.

وكان المصدر نفسه قد تحدث في وقت سابق عن سقوط 17 قتيلا من الجيش العراقي وتدمير خمس عربات عسكرية إثر عملية انتحارية في منطقة بعويزة شمالي الموصل.

وقبل ذلك قال مصدر عسكري عراقي إن 14 من تنظيم الدولة بينهم قيادي بارز قتلوا في غارة لطائرات التحالف الدولي استهدفت موقعا للتنظيم غربي الموصل أمس السبت.



تعزيز  قوات
تأتي هذه التطورات في وقت أرسل فيه الجيش العراقي ألوية جديدة لتعزيز قواته في محيط الموصل استعدادا لانطلاق ما وصفها بالصفحة الثانية من معركته ضد تنظيم الدولة.

وقال العميد الركن في الجيش العراقي عزيز نور الدين في تصريح لوكالة الأناضول أمس السبت إن "الفوج الثالث لواء المشاة الثامن عشر والفوج الثاني لواء المشاة الحادي والعشرين بفرقة المشاة الخامسة في طريقهما إلى قاعدة القيارة جنوب الموصل، ومن ثم إلى مواقع قوات الفرقة التاسعة في الجانب الأيسر للموصل (شرق نهر دجلة) لمساندتها في عملياتها ضد تنظيم الدولة.

وأكد نور الدين أن هذه الألوية مجهزة بأحدث المعدات العسكرية ومدربة على حرب الشوارع لمواجهة التنظيم، بعد أن خاضت مثل تلك المعارك في محافظة ديالى شمال شرق بغداد. وكان قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري قال إن خطة معركة الموصل ستشهد تغييرا يشمل بدء عمليات جديدة في الجزء الغربي للمدينة.

وسبق ذلك إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن القيادة العسكرية قررت إعادة النظر في جميع الخطط المتعلقة بمعركة استعادة الموصل.

محاور أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى هاجم مقاتلو تنظيم الدولة قطعات للحشد الشعبي والشرطة الاتحادية بعد تسللها من منطقة مشتركة تقع بين ناحية الرياض والرشاد باتجاه منطقة الفتحة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
     
ونقل موقع "السومرية نيوز" عن قائممقام قضاء الحويجة والقيادي بحشد جنوب غربي كركوك سبهان الجبوري القول إن "القوات المشتركة من الحشد والشرطة الاتحادية قتلت خمسة من التنظيم وجرحت عشرة آخرين فروا باتجاه ناحية الرياض".
 
وإلى الجنوب من كركوك شمال بغداد أفاد مصدر أمني عراقي بمقتل اثنين من قوات الجيش العراقي وإصابة اثنين آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة طوزخرماتو.

كما أصيب ثلاثة من البشمركة الكردية في انفجار عبوة ناسفة ثانية على عجلة عسكرية تابعة لهم قرب منطقة الزركة غرب قضاء طوزخرماتو.

المصدر : وكالات