السعودية تدعو إلى تحرك فوري لإيقاف مجازر حلب

غارات النظام وقصفه في شرقي حلب أدى إلى دمار هائل وعدد كبير من الضحايا (الجزيرة)
غارات النظام وقصفه في شرقي حلب أدى إلى دمار هائل وعدد كبير من الضحايا (الجزيرة)

دعت المملكة العربية السعودية إلى وقف فوري لما سمتها جرائم الحرب في حلب، التي ترتكبها قوات موالية للنظام السوري ومليشيات تابعة له، وطالبت مجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإيقافها.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله إن المملكة تدعو إلى "التحرك الفوري" لإيقاف المجازر التي تشهدها المدينة والتي وصفها بأنها "أبشع جريمة إنسانية يشهدها مطلع هذا القرن وذلك أمام مرأى ومسمع العالم".

وقال المسؤول إن "المجازر البشعة التي تُرتكب في مدينة حلب السورية… تعدّ جرائم حرب ضد الإنسانية".

وأضاف أن المملكة أجرت مؤخرا العديد من الاتصالات بالأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة والدول الشقيقة والصديقة، لتؤكد لهم موقفها الذي عبر عنه مرارا مجلس الوزراء في هذا الصدد، وبأهمية التحرك الفوري لإيقاف هذه المجازر.

وجدد المصدر التأكيد على أهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة، وواجباته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

وأدان المجتمع الدولي بدوله وهيئاته ومنظماته الانتهاكات التي ارتكبها النظام ومليشيات تابعة له خلال هجومه الأخير على شرقي حلب، ومنعه إجلاء الآلاف من المدنيين والمرضى والمصابين.

وتم تعليق إجلاء المقاتلين والمدنيين من آخر منطقة يسيطر عليها مسلحو المعارضة في مدينة حلب الجمعة -وهو ثاني أيام عمليات الإجلاء- بعد طلب من الفصائل الموالية للحكومة بإجلاء مصابين من قريتي الفوعة وكفريا اللتين تسيطر عليهما قوات المعارضة.

وقال مسؤولون من الجانبين السبت إن اتفاقا جديدا تم التوصل إليه لاستكمال عملية الإجلاء، يقضي بإجلاء مصابين من كفريا والفوعة وكذلك مضايا والزبداني، واستئناف إجلاء المدنيين والمقاتلين من شرق حلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بثت وسائل إعلامية إيرانية صورا لقائد الحرس الثوري قاسم سليماني وهو يتجول على أنقاض قلعة حلب وبالقرب من المسجد الأموي، وهو ما اعتبره سوريون إهانة لبلدهم وتاريخها.

تواصلت المظاهرات في مدن عدة حول العالم للتضامن مع سكان حلب، ورفضا للحصار والمجازر التي يرتكبها النظام السوري والمليشيات المؤيدة له بحق أهالي المدينة.

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بعض الدول الإسلامية في المنطقة تبدو حزينة وغير مرتاحة لـ"تحرير" مدينة حلب ممن وصفهم بالإرهابيين، متهما هذه الدول بالحرص على مستقبل الجماعات "الإرهابية".

المزيد من عربي
الأكثر قراءة