مئة ألف نازح من الموصل خلال شهرين

النازحون يواجهون ظروفا صعبة في المخيمات لعدم توفر الخدمات الرئيسية وسط الجو القارس (رويترز)
النازحون يواجهون ظروفا صعبة في المخيمات لعدم توفر الخدمات الرئيسية وسط الجو القارس (رويترز)

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) عن نزوح نحو مئة ألف شخص من الموصل وأطرافها، خلال شهرين من بدء الحملة العسكرية الرامية لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت البعثة في تقرير صدر اليوم السبت، إنه "بعد مضي شهرين على عمليات تحرير الموصل، بلغ عدد النازحين أكثر من 99 ألفا و300 نازح، بينهم 53 ألفا و700 من وسط الموصل مركز محافظة نينوى".

وهذه الأرقام أقل من أرقام أعلنتها الأسبوع الماضي وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، التي قالت إن عدد النازحين تجاوز 107 آلاف مدني منذ بدء الحملة العسكرية.

وقال مسؤول إغاثي عراقي، إن نحو 2500 شخص نزحوا خلال الساعات الـ24 الماضية من مناطق شرقي الموصل وجنوبيها.

وأوضح إياد رافد عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية أن "تزايد الوضع الإنساني سوءا في الأحياء المحررة يدفع بالمزيد من المدنيين إلى ترك منازلهم والتوجه إلى المخيمات".

وأضاف أن "نحو 1500 مدني نقلوا خلال الساعات الـ24 الماضية إلى مخيم الجدعة جنوب الموصل، بينما نقل نحو ألف نازح إلى مخيمي الخازر وحسن شام".

واستعادت القوات العراقية نحو نصف مساحة الضفة الشرقية للموصل منذ أن توغلت لأول مرة في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتتوقع الأمم المتحدة نزوح ما يصل إلى مليون مدني من أصل 1.5 مليون شخص يقطنون الموصل، وسط تحذيرات من كارثة قد تواجه النازحين في المخيمات نظرا لعدم توفر الخدمات الرئيسية من قبيل وسائل التدفئة وسط الجو القارس.

المصدر : وكالة الأناضول