استهداف لتنظيم الدولة وتقدم للجيش شرقي الموصل

قوات عراقية في اشتباكات سابقة مع تنظيم الدولة جنوب الموصل (رويترز)
قوات عراقية في اشتباكات سابقة مع تنظيم الدولة جنوب الموصل (رويترز)

قتل أكثر من عشرين مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية بضربة جوية استهدفت موقعهم في جنوب غرب الموصل حيث تواصل القوات العراقية تقدمها البطيء شرقي المدينة، في حين شن التنظيم هجمات على الجيش في محافظة الأنبار غربي البلاد.

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن طائراتها نفذت ضربة جوية استهدفت موقعا لتنظيم الدولة غرب ناحية "تل عبطة" جنوب غرب الموصل، ما أدى إلى سقوط القتلى من مسلحي التنظيم.

وأشارت الوزارة في بيان إلى أن الضربة استهدفت تجمعا لمقاتلين من التنظيم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تستهدف مواقع للقوات العراقية غرب الموصل.

يُذكر أن مليشيا الحشد الشعبي وقوات اللواء الـ92 التابع للجيش العراقي تحاصر مدينة تلعفر.

وفي جنوب شرقي الموصل، اقتحمت القوات العراقية أمس الجمعة حييْن في محاولة للوصول إلى مستشفى "السلام" الحكومي الذي سبق أن انسحبت منه.

ونقلت الأناضول عن العقيد أحمد الجبوري أن قواته المتمثلة بالشرطة الاتحادية والجيش بدأت باقتحام حييْ المزارع والوحدة من أجل استعادتهما من تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن التقدم بطيء وأن مقاومة التنظيم بدأت تضعف، وفق تعبيره.

وكانت مصادر عسكرية أعلنت الخميس أن القوات العراقية تباشر عملية قصف مدفعي لحييْ الوحدة وسومر جنوب شرقي الموصل، بعد أيام من إعلان مصادر عسكرية في المحور الجنوبي الشرقي أن تعزيزات عسكرية وصلت إليه وتقف على مشارف الحي استعدادا لاقتحامه.

واستعادت قوات مكافحة "الإرهاب" 47 حيا داخل الموصل، وهو ما يشكل نحو ربع مساحة المدينة، لكن تلك الأحياء ما زالت عرضة لهجمات تنظيم الدولة بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا.

وانطلقت معركة الموصل يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بقوة قوامها نحو مئة ألف من القوات العراقية والبشمركة والحشد الشعبي، وبغطاء جوي من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

في المقابل، قالت مصادر عسكرية عراقية في قيادة عمليات الجزيرة والبادية بمحافظة الأنبار غربي البلاد إن 14 من أفراد الجيش والحشد العشائري قتلوا في هجوم شنه تنظيم الدولة.

واستهدف الهجوم ثكنة عسكرية عراقية في منطقة الكيلو 125 غرب مدينة الرمادي.

وأضافت المصادر أن مسلحي التنظيم استغلوا سوء الأحوال الجوية ليقوموا بالهجوم مستخدمين سيارات ملغمة يقودها "انتحاريون" وتمكنوا من الوصول إلى المقار العسكرية الرئيسية وأوقعوا عددا من القتلى. كما استولوا على آليات عسكرية قبل انسحابهم.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة