اتصالات روسية تركية إيرانية حول عمليات الإجلاء بسوريا

مدنيون ومقاتلون تجمعوا أمس انتظارا لإجلائهم من الأحياء المحاصرة شرقي مدينة حلب (رويترز)
مدنيون ومقاتلون تجمعوا أمس انتظارا لإجلائهم من الأحياء المحاصرة شرقي مدينة حلب (رويترز)
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف -في اتصال هاتفي مع نظيريه التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف- الوضع في سوريا، في وقت يفترض فيه البدء بعمليات إجلاء متزامنة لمدنيين من حلب وبلدات في إدلب وريف دمشق.

وقالت الخارجية الروسية اليوم السبت إن الوزراء الثلاثة بحثوا بشكل مفصل الوضع في حلب، وإجلاء المدنيين من المدينة، وتسهيل أمور السكان المدنيين في أجزاء أخرى من سوريا. وتأتي هذه المباحثات بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق لاستكمال إجلاء المحاصرين من الأحياء المحاصرة شرقي حلب، وكانت اتصالات دبلوماسية مكثفة جرت الأيام القليلة الماضية بين أنقرة وموسكو وطهران بشأن حلب تحديدا.

ويشمل الاتفاق الجديد إجلاء مدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري واللتين تحاصرهما المعارضة السورية المسلحة في ريف إدلب، وآخرين من بلدتي مضايا والزبداني بريف دمشق الغربي والمحاصرتين من قبل حزب الله اللبناني وقوات النظام السوري.

وتعطل تنفيذ اتفاق إجلاء آلاف المحاصرين من مدينة حلب إلى ريفها الغربي أمس بعد وضع النظام السوري وحلفائه الإيرانيين وحزب الله شروطا يتصدرها إجلاء مدنيين من الفوعة وكفريا، واتهمت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الحزب اللبناني بعرقلة تنفيذ الاتفاق.

ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس لنشر مراقبين محايدين للإشراف على إجلاء المدنيين من أحياء حلب المحاصرة، وكانت دعوات مماثلة صدرت من دول غربية بينها فرنسا.

من جهته قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي اليوم إنه يجب السماح لكل المدنيين بمغادرة شرقي حلب. وأضاف في بيان أن الحرب السورية يجب أن تتوقف على الفور لمنع تكرار مأساة المدينة في مناطق أخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات