مدن عربية وعالمية تندد بالصمت الدولي تجاه حلب

خرجت مظاهرات الخميس في عدد من دول العالم تضامنا مع سكان حلب وتنديدا بالصمت الدولي إزاء أعمال القتل التي تستهدفهم، كما نظمت وقفات أمام السفارات الروسية والإيرانية في عدد من البلدان.

ففي العاصمة التونسية شارك عشرات النشطاء والمواطنين التونسيين في وقفة احتجاجية قرب السفارة الروسية تضامنا مع سكان مدينة حلب، ومنعت قوات الأمن المتظاهرين من الاقتراب من محيط السفارة الروسية لدواع وصفوها بالأمنية.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالصمت الدولي على جرائم القتل المرتكبة ضد الشعب السوري الذي يواجه حصارا وقصفا مستمرا من قبل قوات النظام المدعومة من روسيا في أكثر من مكان.

وفي العاصمة الماليزية كوالالمبور، طالبت منظمات ماليزية غير حكومية المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما وصفته بالمأساة الإنسانية المستمرة في سوريا، خاصة في حلب.

وخلال المظاهرة التي شارك فيها العشرات من الماليزيين واللاجئين السوريين، سلم ممثلو نحو أربعين مؤسسة أهلية مذكرة احتجاج إلى السفارة السورية في كوالالمبور، طالبوا فيها النظام السوري بالتوقف عن ارتكاب المذابح بحق المدنيين في حلب.

ودعت هذه المنظمات المجتمع الدولي والحكومة الماليزية ومن وصفتهم بأصحاب الضمير الحي في العالم، إلى التحرك لوقف المذابح بكل الوسائل، وحمّلت كلا من النظام السوري وروسيا وإيران مسؤولية الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين.

وفي تركيا، تظاهر أعضاء عدة منظمات مجتمع مدني تركية الخميس أمام السفارتين الروسية والإيرانية في العاصمة أنقرة، تنديدا بالهجمات ضد المدنيين في مدينة حلب شمالي سوريا. وحمل المتظاهرون لافتات تندد بصمت العالم والأمم المتحدة إزاء المجازر التي تشهدها المدينة.

وفي أوكرانيا، نظم متظاهرون الخميس وقفة احتجاجية أمام السفارة الروسية في العاصمة كييف، تنديدا بالمجازر في حلب السورية، وبالإبادة التي تتعرض لها المدينة من قبل قوات النظام السوري وحلفائه.

وقفات تضامن وتنديد
وكان مئات المواطنين قد تظاهروا أمس الأربعاء أمام السفارة الروسية  في الكويت احتجاجا على "عدوان الجيش السوري"، ورفعوا لافتات منها "أنقذوا حلب، أوقفوا المجزرة".

وفي موريتانيا، دعا حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني المعارض إلى طرد سفراء سوريا وإيران وروسيا من البلاد تضامنا مع أهل حلب.

وفي فلسطين، نظمت مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني وقفة لأطفال قطاع غزة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تضامنا مع حلب، كما نظمت وقفات في مدينتي الرباط والدار البيضاء في المغرب تضامنا مع الشعب السوري وتنديدا بجرائم النظام السوري وحليفه الروسي.

وتجمع المئات وسط العاصمة البوسنية سراييفو الأربعاء تضامنا مع المدنيين المحاصرين في حلب، وأدانوا جرائم قوات النظام والمليشيات الموالية له ضد المدنيين، وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل بسرعة لإنقاذ الأبرياء.

وفي فرنسا، خرج أكثر من ألفي شخص في العاصمة باريس للتعبير عن تضامنهم مع سكان الأحياء الحلبية المحاصرة، وهتفوا ضد بشار الأسد وحليفه بوتين، ووصفوهما بالمجرمين والإرهابيين.

كما خرجت مظاهرات في العاصمة النرويجية أوسلو، وفي العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، وفي عاصمة السويد ستوكهولم، وفي العاصمة الألمانية برلين؛ ضمت المئات من أبناء الجالية العربية والإسلامية والمتضامنين معهم ومع السكان المحاصرين في مدينة حلب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عمت المظاهرات العديد من المدن الأوروبية تضامنا مع حلب وللمطالبة بوقف المجازر التي ترتكب بحق المدنيين، وكان أبرزها تلك التي شهدتها باريس وبرلين، كما شهدت برشلونة الإسبانية وستوكهولم السويدية احتجاجات.

تظاهر عشرات اللاجئين السوريين في ألمانيا ونشطاء ألمان مساء أمس أمام السفارتين الروسية والأميركية بالعاصمة برلين، تنديدا باستمرار قصف قوات النظام السوري لشرقي مدينة حلب، وبالصمت الدولي.

شهد عدد من العواصم الغربية مظاهرات احتجاج على ما يجري في مدينة حلب السورية من قصف للأحياء وقتل للمدنيين وحصار يمنع الدواء والغذاء عن سكان المدينة.

خرجت أمس احتجاجات شعبية في عواصم عربية وعالمية للتنديد بما يقع بحلب السورية من جرائم، وللتضامن مع المدنيين المحاصرين. وطالب المتظاهرون في بعض العواصم العربية بطرد سفراء روسيا وإيران وسوريا.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة