تضارب بشأن شمول كفريا والفوعة باتفاق حلب

الفوعة وكفريا كانتا موضوع اتفاق سابق بين النظام والمعارضة لإجلاء الجرحى (ناشطون)
الفوعة وكفريا كانتا موضوع اتفاق سابق بين النظام والمعارضة لإجلاء الجرحى (ناشطون)

ذكرت وسائل إعلام سورية أن حافلات وسيارات إسعاف أرسلت إلى بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب لإخراج الحالات الإنسانية بمقتضى اتفاق حلب بشأن إجلاء المحاصرين والجرحى من شرق المدينة، بينما نفت المعارضة أن تكون البلدتان جزءا من هذا الاتفاق.

وقالت وكالة سبوتنيك الروسية إن حافلات توجهت من قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي باتجاه البلدتين لإجلاء الجرحى منهما.

ونقل مراسل سبوتينك في سوريا عن مصادر ميدانية تأكيدها أن إجلاء الحالات الإنسانية في كفريا والفوعة يأتي ضمن الاتفاق الذي تم إنجازه في حلب لإخراج مقاتلي الفصائل المعارضة ومدنيين من الأحياء الشرقية وتأمينهم.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن محافظ حماة محمد الحزوري قوله إنه "تم إرسال 29 حافلة وسيارات إسعاف وفرق طبية إلى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب لإخراج الحالات الإنسانية وعدد من العائلات".

بينما تحدث مصدر ميداني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية عن توجه الحافلات وسيارات الهلال الأحمر السوري لإجلاء 1200 جريح ومريض وذويهم.

وكان مصدر مقرب من دمشق قال للوكالة إن اتفاق حلب ينص أيضا على إجلاء جرحى ومرضى من بلدتي الفوعة وكفريا.

وفي المقابل نفت المعارضة السورية المسلحة أن تكون  هاتان البلدتان جزءا من اتفاق حلب.

وكانت المعارضة عزت أمس تأجيل وقف إطلاق النار وعمليات الإجلاء من الجزء الذي تسيطر عليه في حلب إلى مطالب فصائل مسلحة تدعمها إيران بضرورة نقل المصابين في الفوعة وكفريا إلى مناطق النظام السوري.

ويسيطر جيش الفتح على محافظة إدلب بشكل كامل منذ صيف عام 2015 باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا الموالية للنظام.

وتشكل الفوعة وكفريا مع بلدتي مضايا والزبداني في ريف دمشق أربع مناطق تم التوصل فيها إلى اتفاق في سبتمبر/أيلول بين النظام السوري والمعارضة المسلحة بإشراف الأمم المتحدة، يتضمن وقفا لإطلاق النار وينص على وجوب أن تحصل عمليات الإجلاء منها وإدخال المساعدات بشكل متزامن.

المصدر : الجزيرة + وكالات