نواب فلسطينيون يستهجنون رفع الحصانة عنهم

النائبة نجاة أبو بكر قالت إنها توجهت للمجلس التشريعي لكنها منعت من دخوله (الجزيرة)
النائبة نجاة أبو بكر قالت إنها توجهت للمجلس التشريعي لكنها منعت من دخوله (الجزيرة)

عاطف دغلس-نابلس

استهجن نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني قرار رئيس السلطة محمود عباس رفع الحصانة عنهم، معتبرين أن القرار يهدف لاغتيال "كل الأصوات الحرة وتقزيم الحالة النيابية وإخماد صوتها".

وقالت وسائل إعلام محلية إن الحصانة النيابية رفعت عن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إضافة إلى أربعة من الموالين له، مؤكدة أنهم سيخضعون للتحقيق بتهم اختلاس أموال وتجارة أسلحة والقذف والشتم.

والنواب الأربعة هم جميل الطيراوي وشامي الشامي وناصر جمعة إضافة إلى النائبة نجاة أبو بكر التي قالت إنها توجهت إلى المجلس التشريعي، لكنها منعت من قبل عناصر الأمن الفلسطيني من دخوله.

وأكدت النائبة -في حديث للجزيرة نت- أن القرار صدر بالفعل من الرئيس عباس بصفته رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح، معتبرة أن الهدف ليس دحلان بقدر ما هو "اغتيال لكل الأصوات الحرة".

وقالت أيضا إن المطلوب أن يكون هناك حراس حقيقيون لحماية القانون الأساسي وقانون حقوق وواجبات النواب، حتى لا تكون هناك عملية "تغول واستئساد" على بقية الأمكنة وبقية الشخصيات وبقية المؤسسات الموجودة في البلد.

وأوضحت أنها لا تتوقع إلا المزيد من "المواجهة والمطاردة" وبينت أنهم لن يستسلموا للقرار وسيتخذون إجراءات قانونية للدفاع عن حقوقهم كنواب عن الشعب.

وكانت مصادر تحدثت أيضا أن هناك قائمة أخرى ستلاقي ذات المصير، وتشمل أعضاء بالتشريعي وأعضاء سابقين بالمجلس الثوري وأعضاء بالمجلس الاستشاري لفتح بتهمة التجنح.

ووفق جهات سياسية ونواب في التشريعي الفلسطيني فإن الخلل يكمن بالمحكمة الدستورية التي شكلها الرئيس قبل عدة أشهر وخولته بالحق برفع الحصانة البرلمانية عن النواب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال المستشرق الإسرائيلي رؤوبين باركو إن الهدف من "المصالحة الفتحاوية الداخلية التي تقوم بها بعض الدول العربية هو رفع أسهم محمد دحلان ليكون وريثا محتملا للرئاسة الفلسطينية".

بعد أيام من الذكرى الثانية عشرة لوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، اتهم القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان رئيسَ السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ"خلط الأوراق والمتاجرة بقضية وفاة عرفات".

المزيد من عربي
الأكثر قراءة