قصف سوري روسي بحلب يوقع ضحايا

غارات جوية تعرضت لها أحياء شرقي حلب قبل أيام (رويترز)
غارات جوية تعرضت لها أحياء شرقي حلب قبل أيام (رويترز)

تعرضت أحياء حلب المحاصرة اليوم الأربعاء لقصف جوي ومدفعي عنيف أوقع قتلى وجرحى بعد تراجع النظام السوري وحلفائه عن اتفاق إجلاء المحاصرين الذين تسوء أوضاعهم بمرور الوقت.

وقال مراسل الجزيرة أدهم أبو الحسام إن الدفاع المدني شرقي حلب أحصى ستة قتلى اليوم الأربعاء جراء غارات جوية سورية وروسية وقصف مدفعي بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية على الأحياء المتبقية في يد الفصائل السورية المسلحة، وهي المشهد والأنصاري والسكري وصلاح الدين والزبدية.

وأضاف أن القصف المدفعي من قبل قوات النظام السوري والمليشيات الداعمة لها بدأ باكرا صباح اليوم، في وقت كان فيه المحاصرون ينتظرون بدء إجلائهم باتجاه ريف حلب الغربي. كما أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات النظام والمليشيات لم تحرز أي تقدم جديد باتجاه المناطق المتبقية بيد المعارضة.

وقالت مصادر للجزيرة إن تجدد القصف على الأحياء المحاصرة يأتي ضمن محاولات إيران إفشال اتفاق خروج المدنيين المحاصرين ومقاتلي المعارضة. 

في المقابل، قال الإعلام الرسمي السوري إن سبعة مدنيين قتلوا اليوم عقب قصف المعارضة مناطق سكنية غربي حلب.

وفي وقت سابق اليوم اتهمت موسكو ودمشق مقاتلي المعارضة المسلحة بخرق الهدنة القصيرة التي بدأت مساء أمس الثلاثاء، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الجيش السوري سيواصل عملياته في حلب لاستعادة الرقعة الصغيرة المتبقية شرقي المدينة، والتي قدرت موسكو مساحتها بنحو 2.5 كيلومتر.

وبالموازاة، توقع وزير الخارجية سيرغي لافروف أن يتوقف مقاتلو المعارضة عن المقاومة أثناء يومين أو ثلاثة أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكد الرئيس التركي أن بلاده تعمل مع روسيا على إتمام اتفاق إجلاء المدنيين والمقاتلين في حلب بعد انهيار الاتفاق بقصف القوات السورية، وأعلن على المستوى الداخلي التعبئة لمواجهة التنظيمات "الإرهابية".

اتهمت المعارضة السورية اليوم الأربعاء مليشيات شيعية موالية للنظام السوري بعرقلة عملية إجلاء المدنيين من أحياء مدينة حلب الشرقية التي كانت ستتم بموجب اتفاق يمنح الحكومة السورية السيطرة على المنطقة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة