معظم حلب بيد النظام وإعدامات جماعية بالمدينة

قالت مصادر محلية سورية للجزيرة إن قوات النظام والميلشيات الموالية لها أعدمت 79 شخصا بعد سيطرتها على أحياء الفردوس والصالحين وبستان القصر في حلب، بينما قصفت طائرات روسيا والنظام مناطق عدة وتسببت في سقوط قتلى وجرحى بالرقة.

وسيطرت القوات النظامية على كامل المدينة القديمة في حلب الشرقية، بما يشكل 95% من مجمل مساحة حلب.

وذكرت شبكة شام أن قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها، سيطرت على أحياء الشيخ سعيد وباب المقام والكلاسة وبستان القصر والصالحين والفردوس بشكل كامل، وسيطرت على أجزاء من أحياء الأنصاري الشرقي والزبدية والإذاعة وصلاح الدين والعامرية وسيف الدولة، وهي آخر ما تبقى من أحياء تحت سيطرة المعارضة.

وقال ناشطون إن قوات النظام جددت القصف المدفعي والجوي على الأحياء المحاصرة، مما تسبب في سقوط عدد غير معروف من القتلى والجرحى.

وبث التلفزيون السوري التابع للنظام صورا لما قال إنها احتفالات لسكان أحياء من حلب سيطرت عليها قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها.

وقال التلفزيون إن أهل حلب استبشروا بما سماه تحرير حلب من المجموعات الإرهابية.

من جهة أخرى، بث ناشطون صورا من حلب أثناء تقدم قوات النظام داخلها تظهر جانبا من حجم الدمار الحاصل في المدينة.

‪النازحون محاصرون في مناطق ضيقة شرق حلب‬ (رويترز)

جثث تملأ الشوارع
وتحدث الدفاع المدني عن جثث القتلى التي تملأ الشوارع في حلب، وتحت أنقاض الأبنية المدمرة مع استمرار القصف، بينما شهدت الأحياء التي بقيت تحت سيطرة المعارضة حركة نزوح كبيرة للمدنيين.

ونقل مراسل الجزيرة عن الأهالي المحاصرين مناشداتهم لإنقاذ حياتهم، مع استمرار تقدم قوات النظام في الأحياء الشرقية من حلب.

وقد وجه الطبيب سالم أبو النصر مناشدة من داخل أحد المستشفيات الميدانية المحاصرة في حلب لوقف قصف المدنيين. وأضاف أن المطلب الأساسي للمدنيين الآن هو وقف القصف.

ومن داخل حلب، قال الناشط الإعلامي سراج الدين عمر للجزيرة إن أي قذيفة يطلقها النظام يمكن أن تتسبب في مقتل عدد كبير من المدنيين بسبب اكتظاظ نحو مئة ألف نازح في منطقة جغرافية ضيقة، مضيفا أنه لا يرى أي بصيص أمل لإخراج أهالي المدينة المحاصرين من هذه الأزمة.

وتتزامن هذه التطورات مع حركة نزوح واسعة شرقي حلب، فقد أكدت وزارة الدفاع الروسية الاثنين أن أكثر من 13 ألف مدني غادروا مناطق المعارضة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأن نحو سبعمئة من مسلحي المعارضة سلموا أسلحتهم في الفترة ذاتها قبل انتقالهم إلى غرب حلب.

قتلى وجرحى
وفي ريف دمشق، تصدت المعارضة لهجمات قوات النظام في طريق دمشق-حمص وقتلت عدة جنود، بينما قصف النظام بلدات دوما وعربين ومضايا.

وقالت شبكة شام إن طائرات النظام قصفت مدينة جسر الشغور وقرى الناجية والكندة ويحمول وتفتناز في إدلب؛ مما تسبب في سقوط قتيل وعدد من الجرحى.

وشهدت مناطق الاشتباك في جبال اللاذقية قصفا مدفعيا وجويا، كما تم رصد عدة حالات قصف في مواقع متفرقة بمدينة درعا وريفها، مما دفع المعارضة للرد بقصف المربع الأمني في درعا.

من جهة أخرى، أكدت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية سقوط 18 قتيلا ونحو ستين جريحا جراء غارات روسية على سوق وسط الرقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة بأن أهالي مناطق بشرق حلب يوجهون نداءات لإنقاذ حياتهم مع استمرار قوات النظام في التقدم بالأحياء المحاصرة. يأتي ذلك وسط قصف كثيف ومعارك عنيفة وحركة نزوح واسعة.

12/12/2016
المزيد من حروب
الأكثر قراءة