تحركات في مجلس الأمن الدولي بشأن حلب

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث الأوضاع بحلب
مجلس الأمن سيعقد اجتماعا طارئا اليوم بطلب من فرنسا لبحث الوضع المتدهور شرقي حلب (الجزيرة-أرشيف)

وزعت روسيا اليوم الأربعاء على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في حلب بسوريا، باستثناء تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام، في الوقت الذي سيعقد فيه المجلس اجتماعا طارئا بطلب من فرنسا للتباحث في الوضع المتدهور شرقي حلب.

ويدعو مشروع القرار الروسي جميع أطراف النزاع إلى وقف أي هجمات في حلب، بهدف السماح للأمم المتحدة بتنفيذ خطتها الإنسانية وإيصال المساعدات العاجلة إلى المدنيين المحاصرين.

وينص مشروع قرار روسيا التي تدعم النظام السوري عسكريا على أن الهجمات المقصود إيقافها هي الهجمات الصاروخية والقصف المدفعي والقصف الجوي، على ألا يشمل ذلك تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام.

وعلى صعيد متصل، يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماعا طارئا بطلب من فرنسا للتباحث في الوضع المتدهور شرقي حلب.

وقد قدمت مصر وإسبانيا ونيوزيلندا مشروع قرار بشأن الأوضاع في حلب يتضمن دعوة جميع أطراف النزاع إلى وقف الهجمات على المدينة لمدة لا تقل عن عشرة أيام لإدخال المساعدات الإنسانية.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر دبلوماسي غربي أن روسيا لا تزال تعارض مشروع القرار المصري الإسباني النيوزيلندي.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت اليوم الأربعاء أن اجتماعا يضم الولايات المتحدة ودولا أوروبية وعربية "ترفض منطق الحرب الشاملة" في سوريا سيعقد في 10 ديسمبر/كانون الأول المقبل في باريس. وأضاف "آن الأوان ليستيقظ المجتمع الدولي لأن المأساة جارية أمام أعيننا".

وفي بريطانيا، قالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إن بلادها ستمارس الضغط في مجلس الأمن الدولي لتحقيق وقف إطلاق النار في حلب وفتح الطريق لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين.

وأضافت أن جلسة مجلس الأمن اليوم الأربعاء "ستكون مهمة للغاية، فهناك رسالة مهمة ستعطى لروسيا، لمطالبتها باستخدام تأثيرها على نظام الأسد من أجل إنهاء المجازر المروعة وضمان إيصال المساعدات".

من جهته، قال الائتلاف الوطني السوري إنه طالب خلال رسالة إلى الأمم المتحدة باتخاذ خطوات فورية وحاسمة لحماية المدنيين في حلب، ووقف الهجوم الوحشي على المدنيين فيها، وذلك من خلال إجبار نظام الأسد على الالتزام ببنود وقف الأعمال العدائية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية لمدينة حلب بشكل فوري وبدون عراقيل، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الأحياء الشرقية لمدينة حلب في شمال سوريا الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة نزوحا كثيفا تحت وطأة هجوم عنيف تشنه قوات النظام خلف دمارا هائلا وموجة من الذعر، ولا سيما أن هذه الأحياء تعاني من حصار مطبق من قوات النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

صور مؤلمة لضحايا القصف على حلب

أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 45 شخصا عقب قصف قوات النظام السوري فجر اليوم حي جب القبة (شرقي حلب)، وهي ثاني مجزرة تُرتكب خلال يومين ضد المدنيين في المناطق المحاصرة بالمدينة.

Published On 30/11/2016
Rebel fighters of the Jabha Shamiya walk within the compound of the justice palace in the old city of Aleppo, Syria January 28, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail/File Photo

أكد قيادي في فصيل سوري أن المعارضة المسلحة لن تنسحب من مناطق سيطرتها شرقي مدينة حلب رغم الهجوم الشرس الذي تشنه قوات النظام السوري والمليشيات بدعم من روسيا وحلفاء آخرين.

Published On 30/11/2016
A handout picture provided by Turkish President Press office shows Turkish President Recep Tayyip Erdogan speaking during the International Women and Justice Summit in Istanbul, Turkey, 25 November 2016. EPA/TURKISH PRESIDENT PRESS OFFICE/HANDOUT

قالت روسيا إنها تريد تفسيرا لتأكيد الرئيس رجب طيب أردوغان أن الهدف من دخول القوات التركية شمالي سوريا هو الإطاحة ببشار الأسد. ويأتي الطلب قبيل زيارة وزير الخارجية الروسي لتركيا.

Published On 30/11/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة