الحراك الجنوبي باليمن يجدد رفضه للخطة الأممية

اليمنيون الجنوبيون يرفعون علم اليمن الجنوبي السابق في مظاهرة الشهر الماضي إحياء لذكرى الثورة على المستعمر البريطاني (رويترز)
اليمنيون الجنوبيون يرفعون علم اليمن الجنوبي السابق في مظاهرة الشهر الماضي إحياء لذكرى الثورة على المستعمر البريطاني (رويترز)

جددت قوى الحراك الجنوبي وفعاليات سياسية وشعبية الأربعاء، موقفها الرافض لخطة تسوية الأزمة اليمنية المقترحة من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وقالت تلك القوى في مهرجان أقامته في مدينة عدن بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لاستقلال جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني، إن مبادرة ولد الشيخ تراجعت خطوات إلى الوراء، وطالبت المبعوث الأممي بضرورة العودة إلى قرارات مجلس الأمن.

واحتشد عشرات الآلاف من محافظات الجنوب اليمني في عدن اليوم الأربعاء لإحياء ذكرى الاستقلال عن بريطانيا في عام 1967.

وتوافدت مواكب السيارات حاملة آلاف القادمين من المناطق الحضرية والريفية إلى عدن منذ أمس الثلاثاء، تلبية لدعوة من الحراك الجنوبي وقيادات جنوبية بارزة للمشاركة في هذه المظاهرة التي أطلق عليها (مليونية الاستقلال الثاني).

وكان جنوب اليمن قد دخل عام 1990 في وحدة سلمية مع الشمال، لكن الحرب اندلعت بين الطرفين في صيف 1994.

ورفع المحتشدون الذين تجمعوا في ساحة العروض في قلب مدينة عدن -كبرى مدن الجنوب اليمني- أعلام دولة الجنوب السابقة بكثافة، وعلى أسطح المنازل والسيارات وفي مختلف أنحاء المدينة. 

وهذه أول مرة تقام فيها تظاهرة ضخمة للحراك الجنوبي بحضور الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومته والوزراء في عدن، بعد تسع سنوات من الاحتجاجات السلمية في الجنوب.

وأمس الثلاثاء، قال الرئيس هادي في كلمة له بمناسبة ذكرى الاستقلال، إن الحوثيين وحلفاءهم قضوا على ما تبقى من أمل في مسار السلام، من خلال تشكيل حكومة "مسخ ميتة" في صنعاء.

وأضاف "بينما كانت المشاورات توشك على التوصل لاتفاق في الكويت، قامت العصابات بإعلان ما يسمى بالمجلس السياسي في تحد واضح للمجتمع الدولي، واليوم يعلن الانقلابيون تشكيل حكومة مسخ ميتة هي في الحقيقة إثبات لموقفهم الفعلي والعملي من المشاورات بشكل واضح، ولسوء نواياهم تجاهها وعدم جديتهم نحوها، وهم بذلك يقضون على ما تبقى من أمل  في مسار المشاورات وينسفون كل جهود الحوار والسلام".

وكان هادي قد وصل يوم السبت إلى عدن في زيارة هي الأولى له منذ عام، والثانية بعد خروج المقاتلين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من هذه المدينة الساحلية في يوليو/تموز 2015.

المصدر : الألمانية + الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

أعلن ما يُسمى المجلس السياسي الذي شكله الحوثيون وصالح في صنعاء تشكيل ما سماها حكومة برئاسة عبد العزيز الحبتور وعضوية 42 وزيرا، أبرزهم اللواء محمد العاطفي الذي عُين وزيرا للدفاع.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة