تشرد طفلة سورية وثقت يوميات الحرب بحلب

غبار النزوح يغطي المدونة الصغيرة بانة العابد (الجزيرة)
غبار النزوح يغطي المدونة الصغيرة بانة العابد (الجزيرة)

بعدما وثقت يوميات الحصار والقصف في حلب عبر حساب لها على تويتر، باتت الطفلة السورية بانة العابد مشردة، وتقطعت بها السبل في الأحياء المحاصرة بالقسم الجنوبي من المدينة، فقد توغلت قوات النظام في حيها الواقع بالقسم الشمالي من حلب الشرقية.

وكانت الجزيرة قد بثت في وقت سابق تقرير "هذه قصتي" عن الطفلة بانة، تحدثت فيه بإسهاب عما دمره القصف الذي استهدف أحياء مدينتها من قتلى وجرحى.

واستطاعت بانة رغم صغر سنها (7 سنوات) إيصال جانب من معاناة الآلاف من أهالي حلب إلى العالم عبر تغريداتها على موقع تويتر، الذي بات شاهدا على ما تسببت به الحرب من مأساة إنسانية.

وقد لقيت بانة تعاطفا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان عشرات الآلاف من المتابعين يقرؤون تغريداتها.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نقل مراسل الجزيرة عن مصادر في المعارضة أن قوات النظام السوري أحرزت تقدما محدودا في منطقتي أرض الحمرا وحي جبل بدور شرقي حلب، وسط عملية نزوح واسعة في الأحياء المحاصرة.

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن نحو نصف مليون طفل في سوريا يعيشون تحت الحصار، ودعت جميع أطراف النزاع إلى فك الحصار وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية لكل أرجاء البلاد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة