القاهرة تنفي أي وجود عسكري بسوريا

نفي المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد اليوم الأحد صحة ما نقلته بعض الصحف العربية عن وجود عسكري مصري على الأراضي السورية، مشيراً إلى أن تلك المزاعم لا وجود لها إلا في خيال من يروجون لها.

واعتبر أبو زيد أن هدف الترويج لتلك الشائعات معروف ولا يخفى على أحد، مؤكدا التزام مصر بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأضاف أن هناك إجراءات دستورية وقانونية ينبغي اتخاذها قبل إرسال أي جندي خارج حدود الدولة، وأن تلك الإجراءات لا تتم في الخفاء أو دون إعلام الشعب المصري بأهداف أي خطوة من هذا القبيل.

والخميس الماضي، كانت روسيا قد نفت علمها بمشاركة عسكريين مصريين بالقتال في سوريا، وذلك بعد أنباء عن وصول طيارين مصريين إلى سوريا لمساندة قوات النظام.

وكانت صحيفة السفير اللبنانية قد أفادت أن 18 طيارا حربيا مصريا وصلوا قاعدة حماة الجوية السورية يوم الـ12 من الشهر الجاري، دون أن تؤكد مشاركتهم بالعمليات، وأن ضابطين مصريين برتبة لواء يعملان منذ شهر بمقر الأركان السورية في دمشق.

ونقلت عن مسؤول أمني سوري قوله إن مسؤولين مصريين وعدوا الجانب السوري بإرسال قوات إلى هناك وإن موعد ما بعد الـ23 من يناير/كانون الثاني المقبل سيكون ما وصفها بساعة الصفر، وسترتفع بعدها وتيرة الانخراط المصري العسكري في سوريا.

كما أشارت أنباء أخرى إلى مشاركة قوات مصرية في مناورات مشتركة مع قوات روسية بمدينة طرطوس على الساحل السوري، حيث توجد هناك قاعدة بحرية روسية.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقابلة تلفزيونية مؤخرا إن "إيجاد حل سياسي للأزمة السورية هو الحل الأمثل، ولا بد من التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية ونزع السلاح منها" مضيفا أن الجيش الوطني في سوريا هو جيش النظام.

ولدى سؤاله عن إمكانية إشراك قوات مصرية في سوريا، أجاب السيسي أنه من المفضل أن القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار حتى لا تكون هناك حساسيات من وجود قوات أخرى.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اختتمت بمدينة لوزان السويسرية أعمال الاجتماع الدولي بشأن سوريا دون تحقيق أي نتائج. وتحدثت موسكو عن مناقشة ما وصفتها بأفكار مثيرة للاهتمام، بينما قالت واشنطن إن الاجتماع شهد توترا.

ذكرت وسائل إعلام روسية أن حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" ستتجه الشهر الجاري نحو سواحل سوريا، مع كامل حمولتها من الطائرات والأسلحة، لتتوجه بعد إنجاز مهمتها هناك إلى السواحل المصرية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة