أربيل تجهز ثمانية مخيمات لاستقبال نازحي الموصل

مخيم الخازر شرق الموصل1.jpg
مخيم الخازر أحد المخيمات التي أقامتها حكومة إقليم كردستان العراق بمحافظة أربيل(الجزيرة)

قالت حكومة إقليم كردستان العراق اليوم السبت إنها تعمل على تجهيز ثمانية مخيمات جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين الفارين من مدينة الموصل وأطرافها، مشتكية في الوقت نفسه من قلة التمويل اللازم للإغاثة.

ونقلت وكالة الأناضول عن بيان للحكومة أنها تعمل على تجهيز ثمانية مخيمات جديدة، وأنها استقبلت معظم النازحين من الموصل منذ بدء الحملة العسكرية يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضحت الحكومة أن 68 ألف شخص نزحوا منذ بدء الحملة العسكرية، منهم 52 ألفا (نحو 10 آلاف عائلة) نزحوا إلى الإقليم وتم إيواؤهم في مخيمات الخازر وحسن شامي ودیبكه‌ في محافظة أربيل (عاصمة الإقليم) وزيلكان نركزلي في محافظة دهوك.

واشتكت حكومة الإقليم من قلة المساعدات التي تتلقاها لإغاثة النازحين وإيوائهم، مؤكدة أنها بحاجة إلى 962 مليون دينار (نحو 850 ألف دولار) شهريا لسد حاجات النازحين.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان العراقية (مستقلة ومرتبطة بالبرلمان) قد حذرت من وقوع كارثة إنسانية في مخيمي الخازر وحسن شامي، بسبب ضعف الخدمات المقدمة للنازحين وازدياد أعدادهم وقلة إمكانيات وزارة الهجرة والمهجرين.

وقالت إن "أعدادا متزايدة تتدفق على المخيمين مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني والحاجة المستمرة إلى الغذاء والدواء وحليب الأطفال واحتياجات أساسية مهمة لا يمكن تأخيرها".

وقبل بدء الحملة العسكرية لاستعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية، كان الإقليم يحتضن أكثر من مليون نازح عراقي و250 ألف لاجئ سوري في محافظاته الثلاث (أربيل ودهوك والسليمانية).

ويشكو الإقليم منذ بدء موجة النزوح الداخلية قبل أكثر من عامين من عدم قدرته على توفير حاجيات النازحين المتزايدة، ويعاني الإقليم من أزمة مالية ناجمة عن انخفاض أسعار النفط، ومنذ أشهر طويلة يحتج موظفو الإقليم على عدم تلقي رواتبهم الشهرية.

وتتوقع الأمم المتحدة أن ينزح نحو مليون شخص من الموصل من أصل 1.5 نسمة لا يزالون داخل المدينة التي تشهد أحياؤها الشرقية معارك عنيفة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

Displaced people, who fled the Islamic State stronghold of Mosul, receive food in Khazer refugee camp, east of Mosul, Iraq November 6, 2016. REUTERS/Alaa Al-Marjani

يشتكي نازحو مخيم “حسن شام” شرق الموصل من افتقاره لخدمات علاج المصابين، وأعلنت منظمة الصحة العالمية تشكيل عشرات الفرق الطبية للتخلص من أخطار الأوبئة والتعرض للمواد الكيميائية بين النازحين.

Published On 7/11/2016
Newly internally displaced people sit upon their arrival at Al Khazar camp near Hassan Sham, east of Mosul, Iraq October 28, 2016. REUTERS/Zohra Bensemra

قال مسؤولون بمخيم “حسن شام” إنه امتلأ بالنازحين من الموصل، ولم يعد بالإمكان استقبال المزيد، حيث تجاوز عدد النازحين بمخيمات المنطقة 21 ألفا، بينما ما زالت موجات النازحين متواصلة.

Published On 10/11/2016
Displaced people from Mosul and outskirts arrive in the town of Bashiqa, after it was recaptured from the Islamic State, east of Mosul, Iraq, November 17, 2016. REUTERS/Azad Lashkari

قالت منظمات إغاثة تابعة للأمم المتحدة إن حوالي 59 ألف مدني عراقي نزحوا منذ بدء عملية استعادة مدينة الموصل قبل شهر، ويلجأ النازحون إما إلى مخيمات أو بلدات شرق الموصل.

Published On 17/11/2016
المزيد من عربي
الأكثر قراءة