إسرائيل تعيد إطلاق مشروع استيطاني بعد فوز ترمب

المد الاستيطاني إلى خارج حدود ونفوذ القدس المحتلة في الصورة مستوطنة رمات شلومو تتوسع لربطها بالقدس والكتل الاستيطانية بالضفة الغربية، التقطت الصورة أكتوبر – تشرين الأول 2014
إسرائيل تسعى لتوسيع مستوطنة "رمات شلومو" شرقي القدس ببناء 500 وحدة سكنية (الجزيرة)

أعادت إسرائيل الأربعاء إطلاق خطط لبناء 500 وحدة سكنية جديدة في حي "رمات شلومو" الاستيطاني بالقدس الشرقية المحتلة، حسبما أعلنت منظمة غير حكومية، في أول خطة بناء استيطاني منذ صدور نتائج الانتخابات الأميركية.

وقالت بيتي هيرشمان المسؤولة في منظمة "عير عاميم" المناهضة للاستيطان "هذه أول خطة تمضي قدما منذ الانتخابات الأميركية"، مشيرة إلى أن المشروع يتماشى تماما مع تصريحات مسؤولي اليمين في إسرائيل الذين يريدون استغلال انتصار دونالد ترمب من أجل توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقررت لجنة التخطيط والبناء صباح اليوم تقديم خطط لبناء 500 وحدة في "رمات شلومو" الحي الاستيطاني الذي يسكنه اليهود المتشددون في القدس الشرقية المحتلة، حسب المنظمة.

ويعد حي "رمات شلومو" من أهم المشاريع الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة، وأوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن خطط البناء في حي "رمات شلومو" الاستيطاني كانت معلقة منذ عام 2014.

ويعد المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية، سواء بنيت بموافقة الحكومة أم لا، كما أنه يرى الاستيطان عقبة كبيرة أمام عملية السلام.

وأبدى اليمين الإسرائيلي ارتياحه لفوز المرشح الجمهوري دونالد ترمب بالرئاسة، ورأى في ذلك فرصة لتسريع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين وصولا إلى القضاء على فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة.

فقد أكد جيسون غرينبلات، وهو مستشار كبير للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، للإذاعة الإسرائيلية أن الرئيس المنتخب لا يرى في الاستيطان عائقا أمام السلام.

من جهته رحب مئير ترجمان نائب رئيس بلدية القدس بانتصار ترامب، باعتباره ضوءا أخضر لإحياء المشاريع الاستيطانية التي جمدت وبناء آلاف الوحدات السكنية في القدس الشرقية.

المصدر : الفرنسية