القضايا المحلية تسيطر على الانتخابات البرلمانية الكويتية

يغلب على برامج المرشحين في الانتخابات البرلمانية الكويتية الطابع المحلي الذي يتركز على القضايا التي تمس الحياة اليومية للمواطن، ولا سيما قضايا التعليم والصحة والاقتصاد، حيث تتنوع الشعارات في عناوينها بينما تحمل في طياتها كثيرا من الوعود بشأن مشكلات المجتمع والفرد.

وإذا كانت بعض الكتل السياسية تطرح برامج تتناول قضايا خارجية في منشورات برامجها فإنها لا تثيرها في الندوات أو حتى الملصقات الانتخابية، بل تركز اهتمامها على القضايا المحلية.

وسيذهب صوت كل ناخب إلى مرشح واحد فقط، لذا يتحرى الناخب فيه أن يكون على مستوى الطموح، وأن يضمن له استمرار الرفاه لأطول مدة ممكنة، وهو الأمر الذي يدرجه المرشحون في برامجهم الانتخابية.

وعلى سبيل المثال، يقول المرشح علي العمير إن الكويت لديها استحقاقات وتحديات يجب الاهتمام بها حتى تنأى البلاد بنفسها عن الصراعات والظروف الإقليمية.

ويعول مراقبون على اختيار الناخبين ممثليهم للشروع في إجراء الإصلاحات المطلوبة ومواجهة التحديات الماثلة، وسط تأكيدات بأن مرحلة ما بعد 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري -وهو موعد إجراء الانتخابات- لن تكون كما قبلها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حدد مجلس الوزراء الكويتي تاريخ 26 نوفمبر/تشرين الثاني القادم موعدا لانتخابات مجلس الأمة الكويتي بعد أن أعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس حل مجلس الأمة.

أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اليوم الأحد مرسوما يقضي بحل مجلس الأمة (البرلمان)، وذلك بعد ساعات من عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء لمناقشة التقدم بطلب الحل.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة