استمرار المعارك شرقي الموصل والحشد يقصف تلعفر

في المقابل، أفادت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة بمقتل عشرين من القوات العراقية إثر هجوم بسيارة ملغمة ومعارك في قرية السلامية (شرق حمام العليل جنوب الموصل).

وكانت الوكالة أفادت أمس بمقتل نحو أربعين من القوات العراقية في هجمات بسيارات ملغمة وعمليات قنص في أحياء عدة شرقي الموصل. 

وفي تطورات أخرى، قالت الوكالة إن الجسر الرابع في الموصل خرج من الخدمة بعد تعرضه لقصف من طائرات التحالف الدولي، والجسر الرابع هو الثاني من جسور الموصل الخمسة الذي يتعرض للقصف، فقد سبق لطائرات التحالف أن قصفت الجسر الثاني قبل نحو شهرين وأخرجته من الخدمة. 

كما بثت الوكالة تسجيلا مصورا قالت إنه يظهر جانبا من اشتباكات محتدمة في حي عدن (شرقي الموصل) الذي قالت القوات الحكومية إنها سيطرت عليه قبل أيام.

وأفاد مصدر أمني بأن مقاومة تنظيم الدولة اشتدت حدتها، حيث يزج التنظيم بكل قوته لمنع استمرار تقدم القوات العراقية، موضحا أن حرب شوارع شرسة تدور بين الطرفين في شرق الموصل.

قصف تلعفر
يذكر أن القوات العراقية تواجه مصاعب في تأمين الأحياء التي سيطرت عليها، حيث تواجه باستمرار هجمات خاطفة عبر عمليات تفجيرية وقصف بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا، إلى جانب استخدام التنظيم العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والقناصة وشبكات أنفاق.

في غضون ذلك، تواصل مليشيات الحشد الشعبي تقدمها في منطقة غرب نينوى باتجاه مدينة تلعفر التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، وأفادت مصادر من داخل المدينة بأن القصف لا يزال مستمرا منذ عدة أيام على مركز تلعفر، وأنه أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة. 

وأضافت المصادر أن المدينة تعيش أوضاعا سيئة في ظل انعدام الكهرباء وشح المياه ووجود مستشفى وحيد مجهز بوسائل بسيطة.

كما أفاد بيان نقلته وكالة أعماق أمس بإسقاط طائرة أميركية مسيرة قرب مطار تلعفر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن مسلحيه قتلوا 25 جنديا عراقيا في هجوم عند أطراف حي السماح شرقي الموصل. كما شهدت بغداد هجمات أسفرت عن مقتل ضابط وخمسة مدنيين.

قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم إن استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية باتت وشيكة، بعد أكثر من شهر على انطلاق العملية العسكرية فيها بدعم من التحالف الدولي.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة