ارتفاع قتلى حلب والمعارضة تتصدى لهجمات النظام

ارتفع عدد قتلى قصف النظام السوري على أحياء مدينة حلب المحاصرة إلى 39 شخصا، بينما
قالت المعارضة المسلحة إنها تصدت لهجمات النظام ومليشياته الأجنبية على جبهات عدة في جنوب المدينة وغربها. وبالتزامن مع ذلك كثف الطيران السوري والروسي غاراته على بلدات بريف دمشق ومحافظة حماة.

وقال مراسل الجزيرة إن تسعة أشخاص قتلوا الليلة الماضية بقصف بالبراميل المتفجرة نفذته طائرات النظام على حي المعادي في حلب.

وأشار المراسل إلى أن الطيران الحربي والمروحي للنظام قصف نقاطا طبية أعدت على عجل بعدما خرجت جميع مشافي المنطقة الشرقية من حلب عن العمل بسبب كثافة القصف الذي أثار الفوضى والذعر لدى السكان، كما أشار إلى أن القصف شمل عدة بلدات وقرى في الريف الغربي من المدينة موقعا مزيدا من الضحايا.

من جهتها بثت حركة نور الدين زنكي التابعة لجيش الفتح شريطا مصورا يظهر استهدافها سيارة محملة بالذخيرة على جبهة منيان بحلب ومقتل أكثر من سبعة عناصر من قوات النظام.

اشتباكات عنيفة
وتزامن ذلك مع محاولات قوات النظام المتكررة التقدم باتجاه حي الشيخ سعيد، وهو الحي الذي يمثل لأهالي حلب كل الأراضي الزراعية المتبقية داخل الأحياء الشرقية المحاصرة في ظل الحصار، إضافة للتقدم من جهة حي الشيخ نجار.

وأوضح مراسل الجزيرة أدهم أبو الحسام أن قوات النظام والمليشيات المتحالفة معه شنت أكثر من سبع محاولات لاقتحام حيي الشيخ سعيد والشيخ نجار، ولكن كتائب المعارضة صدتها.

في المقابل، أفادت صحيفة الوطن السورية بأن قوات النظام تمكنت من اقتحام حي مساكن هنانو شرق حلب دون السيطرة التامة عليه. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عضو في حركة نور الدين زنكي أن المعارك محتدمة في مساكن هنانو.

أما في محافظة حماة فتعرضت بلدات الزكاة واللطامنة وحصرايا وكفرزيتا وعطشان ومورك ومعركبة والبويضة وطيبة الإمام ولحايا والزلاقيات ومحيط بلدة معان في الريف الشمالي، لغارات من طيران النظام.

من جهتها ذكرت وكالة الأناضول أن قوات النظام السوري شنت الاثنين هجوما بريا وجويا على مواقع المعارضة في جبلي التركمان والأكراد بريف محافظة اللاذقية.

من جهة أخرى تواصل القصف الجوي على بلدتي دوما وحرستا بريف دمشق مخلفا قتلى وجرحا ودمارا واسع النطاق.

وأفاد ناشطون بأن دوما تعرضت لغارات بالقنابل العنقودية ولقصف مدفعي، في حين دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام على جبهات المحمدية وكرم الرصاص والريحان بريف دمشق الشرقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وسط صيحات التكبير ينتشل عناصر الدفاع المدني بحلب رجلا من تحت الأنقاض بعد غارة مدمرة استهدفت حي السكري، وتكتمل الفرحة بعد نقله ليتأكدوا أن الرجل قد كتبت له حياة جديدة.

واصلت قوات النظام السوري والطيران الروسي القصف المكثف لأحياء شرق حلب لليوم السابع موقعا 24 قتيلا وعشرات الجرحى اليوم الاثنين، بينما أعلنت كتائب المعارضة تصديها لعدة محاولات لتقدم قوات النظام.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة