محاربة الإرهاب تتصدر اجتماع مبادرة إسطنبول بالدوحة

انطلقت في الدوحة اليوم الأحد أعمال الاجتماع الثالث للمجموعة الاستشارية لمبادرة إسطنبول للتعاون، الذي تتصدر التحديات الأمنية والحرب على الإرهاب جدول أعماله.

وأكد الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية أحمد بن حسن الحمادي في كلمة الافتتاح أن الأوضاع الحالية التي تمر بها المنطقة لها انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في بقية دول العالم، ودعا المجتمع الدولي إلى التنسيق لإيجاد الحلول التي تؤدي إلى وقف تدهور الأوضاع فيها.

وأشار الحمادي في هذا الصدد إلى الأزمة السورية، معتبرا أنها شكلت ولسنوات عديدة أكبر تحد للمجتمع الدولي.

ونوّه بأن ذلك يجعل الأمر أكثر إلحاحا لوضع حد لجميع أعمال العنف والمعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري، وإيجاد حل سياسي يلبي التطلعات والرغبات المشروعة له.

وأضاف أن ما يحدث الآن في سوريا والعراق واليمن وليبيا على ضوء تهديد تنظيم الدولة الإسلامية لا يقتصر على تلك الدول، بل أصبح تهديدا يشمل العالم كله، مشددا على أن الحاجة باتت ملحة لتضافر الجهود من أجل مكافحة هذا التنظيم.

ولفت إلى أن هذا الاجتماع يعد فرصة حقيقية لإثبات أن دول مبادرة إسطنبول للتعاون وحلف شمال الأطلسي (ناتو) يمكنهما من خلال آليات العمل المشترك ووسائل التعاون السياسي والعملي بينهما، أن يحققا أهدافهما المشتركة في الاستقرار الدائم والأمن في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط والعالم بأكمله.

من جهته قال سورين دو كارو مساعد الأمين العام للتحديات الأمنية الناشئة بحلف "الناتو" إن مداولات الاجتماع ستعزز الشراكة بين الحلف ودول المنطقة في عدد من المشروعات، وكشف عن افتتاح مركز للتعاون بين الناتو ودول المنطقة في دولة الكويت العام المقبل.

ولفت إلى أن قضايا مثل إصلاح القطاع الأمني والمعلومات الاستخبارية والحرب على الإرهاب ستناقش بغية تحديد أهداف للعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن والسلم في المنطقة.

وستناقش جلسات الاجتماع على مدى يومين التعاون بين الناتو ومبادرة إسطنبول للتعاون وتحديات الأمن الإقليمي، إضافة للآفاق المستقبلية للمبادرة.

ويعد هذا أول اجتماع للمجموعة بعد الإعلان عن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترمب برئاسة الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري.

وكان فوز ترمب قد أثار مخاوف في عدد من الدول الأوروبية بسبب حديثه أثناء حملته الانتخابية عن الانسحاب من الناتو، وتعزيز علاقات واشنطن مع روسيا. كما يعد هذا أول اجتماع للمجموعة الاستشارية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقد أطلقت "مبادرة إسطنبول" للتعاون خلال قمة الناتو في إسطنبول عام 2004، وهي مبادرة تهدف لتعزيز التعاون الأمني الثنائي بين دول الناتو ونظيراتها في منطقة الشرق الأوسط، وتضم في عضويتها أربع دول خليجية، هي البحرين والكويت وقطر والإمارات.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2014 عقد الاجتماع الأول للمجموعة الاستشارية للمبادرة في إسطنبول، ثم التأم الثاني بالكويت في ديسمبر/كانون الأول 2015. 

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

NATO Secretary-General Jens Stoltenberg delivers a speech on European defence and transatlantic security at the German Marshall Fund think-tank in Brussels, Belgium, November 18, 2016. REUTERS/Francois Lenoir TPX IMAGES OF THE DAY

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إنه واثق من أنه حين يتولى دونالد ترمب رئاسة الولايات المتحدة فإنه سيقود الحلف، وعبر عن أمله أن يتحدثا قريبا.

Published On 18/11/2016
The interior of a damaged hospital is pictured after an airstrike on the rebel-held town of Atareb, in the countryside west of Aleppo, Syria November 15, 2016. REUTERS/Ammar Abdullah

اتهم مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاءه بانتهاك أبسط قواعد القانون الدولي والإنساني في حلب، وتذكية “الإرهاب في سوريا”.

Published On 17/11/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة